أكد الباحث محمد سليمان أن تخريج اختصاصات أمن المنافذ والمطارات والأمن الدبلوماسي في وزارة الداخلية يحمل أهمية بالغة، خصوصاً في ظل استمرار عملية بناء مؤسسات الدولة السورية.
وأوضح سليمان خلال مقابلة على شاشة الإخبارية الجمعة 24 تموز أن هذه الدفعة تأتي في توقيت حساس، مع تزايد البعثات الدبلوماسية والوفود الوافدة إلى سوريا، مشيراً إلى أن البلاد سجلت خلال الأشهر الـ6 الماضية قرابة نصف مليون زائر، مما يستدعي وجود كوادر بشرية مؤهلة للتعامل مع المدنيين والسياسيين على حد سواء.
ولفت إلى أن الكوادر السابقة كانت تتعامل فقط مع العسكر، بينما الكوادر الجديدة قادرة على توفير الحماية والبيئة المناسبة لعمل الدبلوماسيين، خاصة مع عودة العديد من السفارات والسفراء إلى سوريا وفتح علاقات دبلوماسية جديدة.
وأشار سليمان إلى أن الوفود الاقتصادية والسياسية المكثفة التي تشهدها سوريا منذ التحرير تحتاج إلى حماية وترفيق، مؤكداً أن تخريج هذه الكوادر يرسل رسالة طمأنة للدول والوفود الراغبة في القدوم إلى سوريا.
وشدد على أن وزارتي الداخلية والدفاع تضعان نصب أعينهما أن الاستثمار الحقيقي لبناء مؤسسات الدولة يبدأ من الإنسان، والتعويل على الكوادر الوطنية أمر حيوي لنهضة البلاد.
واختتم سليمان بالقول: إن تحسن الوضع الأمني سيزيد من الاستثمارات واللقاءات خلال الفترة المقبلة، مشيداً بتخريج هذه الدفعات في الوقت الحالي.
وأقامت إدارة التأهيل والتدريب ممثلة بفرع تدريب المعضمية في ريف دمشق، أمس الخميس، حفل تخريج الدورتين الـ56 والـ58 من اختصاصي الأمن الدبلوماسي وأمن المنافذ والمطارات، برعاية وزير الداخلية أنس خطاب.
ورعى الحفل معاون وزير الداخلية لشؤون القوى البشرية محمد حسام الشيخ فتوح، بحضور معاون وزير الداخلية للشؤون الشرطية، اللواء أحمد لطوف، وعدد من مديري الإدارات، وقادة الأمن الداخلي، وضباط الوزارة، إلى جانب عدد من وجهاء المجتمع المحلي وذوي الخريجين، بحسب ما نشرته وزارة الداخلية عبر حساباتها الرسمية.



