استقبلت محافظة حماة، الأحد 12 تموز، وفداً ضم ممثلين عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ووزارة الخارجية والمغتربين، والهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، لبحث تعزيز التعاون في ملفات العدالة الانتقالية والسلم الأهلي.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية والشركاء الدوليين، إلى جانب بحث آليات التعاون في ملفات العدالة الانتقالية، وحفظ الذاكرة الوطنية، وترسيخ السلم الأهلي وفق ما أوردته محافظة حماة عبر معرفاتها الرسمية.
وأكد مدير العلاقات العامة في محافظة حماة محمد الشريف، حرص المحافظة على توسيع مجالات التعاون مع الجهات الوطنية والدولية، بما يدعم مسارات العدالة وسيادة القانون، ويعزز الاستقرار عبر الشراكة والحوار والعمل المشترك.
ويأتي هذا اللقاء في سياق اهتمام متواصل بتعزيز مسارات العدالة الانتقالية، إذ بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، في آواخر نيسان الماضي، مع نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، سبل دعم هذه المسارات.
وتناول الاجتماع حينها آليات دعم التماسك الاجتماعي، والحد من خطاب الكراهية، ونشر ثقافة الحوار وقبول الآخر، كما ناقش أهمية تهيئة البيئة المناسبة لإجراء انتخابات حرة تضمن مشاركة جميع أطياف الشعب السوري.



