أكد رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي، الثلاثاء 7 تموز، أن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى دمشق تحمل دلالات مهمة للمستثمرين الدوليين، وتعكس جاهزية سوريا لاستقبال الاستثمارات.
وأشار الهلالي في تصريح للإخبارية، إلى أن شركات الفرنسية عدة أبدت رغبة في البدء بالعمل في السوق السورية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف الهلالي أن الزيارة جاءت استكمالاً لمسار التعاون الاقتصادي بين البلدين، بعد زيارة وفد استثماري فرنسي إلى سوريا في تشرين الأول 2025، والتي أسهمت في تأسيس المجلس السوري الفرنسي.
وأفاد الهلالي بأن وجود الرئيس الفرنسي في دمشق يبعث برسالة واضحة إلى العالم بأن سوريا أصبحت جاهزة لاستقبال الاستثمارات، مشيراً إلى أن شركات فرنسية بدأت بالفعل العمل في قطاعات مختلفة، من بينها الموانئ والصحة، فيما يجري التوسع في مشروعات جديدة.
وأوضح الهلالي أن الشركات التي تبدأ الاستثمار في سوريا تتجه إلى توسيع مشاريعها بعد نجاحها، مؤكداً أن البلاد تقف اليوم أمام مرحلة واعدة من الاستثمارات في قطاعات الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية للاتصالات، والتعليم، والصحة .
وبين أن مذكرات التفاهم الموقّعة مع المستثمرين تتيح لهم البدء بالدراسات الفنية وجمع البيانات اللازمة التي يبنى عليها تنفيذ المشاريع الاستثمارية.




