أجرى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، جولة تفقدية ليلية الثلاثاء 14 نيسان، في متفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان بهدف الاطلاع على واقع العمل ومتابعة حركة عبور المسافرين والشاحنات في إطار ضمان استمرارية الأداء بالكفاءة على مدار الساعة.
وذكرت الهيئة العامة للمنافذ والمعابر عبر معرّفاتها الرسمية أن الجولة شملت مختلف أقسام المنفذ واطلع خلالها على آليات العمل الميداني ومستوى الجاهزية التشغيلية بما يضمن انسيابية الإجراءات وسلامة العبور.
الحفاظ على الجاهزية
وأكد بدوي خلال الجولة أهمية الحفاظ على الجاهزية العالية وتعزيز التنسيق بين مختلف الأقسام العاملة في المنفذ، بما يسهم في تقديم أفضل الخدمات للمسافرين والتجار.
كما شدّد على استمرار العمل على تطوير الأداء وتحسين بيئة العمل بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز الثقة بالإجراءات المتبعة في المنافذ الحدودية.
وفي 9 نيسان الجاري، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إعادة افتتاح منفذ جديدة يابوس واستئناف حركة العبور فيه بشكل طبيعي، وذلك بعد زوال المخاطر التي استدعت إيقاف العمل مؤقتاً خلال الأيام الماضية.
وأكدت الهيئة أن المنفذ سيواصل تقديم خدماته للمسافرين وفق الأطر المدنية والقانونية المعتمدة على مدار 24 ساعة مع اتخاذ كل الإجراءات التنظيمية اللازمة لضمان سلامة العابرين، وتحقيق أعلى درجات الانسيابية في حركة الدخول والخروج.
جولة في منفذ نصيب
وكان بدوي، قد أجرى في 7 نيسان الجاري، برفقة معاونه للشؤون الجمركية خالد البراد، جولة تفقدية في منفذ نصيب الحدودي مع الأردن، تضمنت الاطلاع على مشاريع توسعته ورفع طاقته الاستيعابية، في ظل تزايد حركة المسافرين والشحن.
وتشمل المشاريع توسعة ساحات الشحن، وتأهيل المسارات الحالية، وإنشاء طرقات ربط جديدة مع الجانب الأردني، بما يسهم في تسهيل حركة العبور وتعزيز انسيابية الترانزيت، بحسب ما نشرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عبر معرّّفاتها الرسمية.
واطّلع بدوي على سير العمل في مختلف الأقسام، ومستوى الخدمات المقدّمة، في ظل الزيادة الملحوظة في أعداد القادمين والمغادرين، إلى جانب تنامي حركة نقل البضائع عبر المنفذ، الذي يعدّ أبرز المنافذ البرية الحيوية في سوريا.
وشدد بدوي على أهمية تسريع تنفيذ المشاريع ومواصلة تطوير آليات العمل، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات للمسافرين والتجار، ويعزز دور سوريا كممر لوجستي إقليمي فاعل.



