باشرت الكوادر الفنية في المؤسسة العامة لسد الفرات بإغلاق بوابة المفيض رقم (4) والتي كانت تمرر نحو 300 متر مكعب في الثانية، مع استمرار انخفاض الواردات المائية القادمة من الجانب التركي.
وبينت وزارة الطاقة عبر معرفاتها الرسمية اليوم السبت 30 أيار، أنه بذلك انخفضت كميات المياه الممررة عبر سد الفرات إلى نحو 1400 متر مكعب في الثانية، من خلال الإجراءات التشغيلية الهادفة إلى إعادة مناسيب المياه على امتداد مجرى نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور إلى مستوياتها الطبيعية بشكل تدريجي وآمن.
وأوضحت الوزارة أن فرقها الفنية والهندسية تواصل أعمال المتابعة والرصد على مدار الساعة، بهدف إدارة التمريرات المائية وفق المعطيات الفنية، إضافة إلى الحفاظ على سلامة المنشآت المائية واستقرار الوضع المائي على طول مجرى النهر.
وأكدت وزارة الطاقة استمرار المتابعة الميدانية واتخاذ الإجراءات التشغيلية اللازمة بما يضمن حماية المنشآت الحيوية واستمرار الخدمات الأساسية لأهلنا في المنطقة.
وتأتي هذه الجهود المستمرة للسيطرة على التدفق المائي نتيجة فتح السدود من تركيا وارتفاع منسوب نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور، لتخفيف الأضرار على ممتلكات المواطنين وأراضيهم الزراعية في هذه الظروف الاستثنائية.
وكان مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات قال للإخبارية أمس إنه يجري حالياً تمرير نحو 1800 متر مكعب في الثانية عبر 4 بوابات من مفيض سد الفرات، وقد وصلت هذه التدفقات إلى الأراضي العراقية بعد إبلاغ الجانب العراقي بها مسبقاً منذ اللحظة الأولى.
وأضاف: “ابتداءً من مساء يوم الأحد وبعد التواصل مع الجانب التركي، من المتوقع انخفاض الوارد المائي القادم إلى سوريا، ما سينعكس تدريجياً على تخفيض الكميات الممررة عبر السد وانخفاض مناسيب المياه على امتداد مجرى النهر”.




