أدانت مديرية صحة حلب، الاعتداء على الكادر الطبي في مستشفى ميديكالز بمدينة أعزاز، وما رافقه من تخريب للممتلكات والتجهيزات، على خلفية وفاة مريض في العقد السابع من العمر، كان يعاني من سرطان كلوي منتشر، وتلقى الرعاية الطبية اللازمة وخضع لعمل جراحي.
وأكدت المديرية، في بيان إدانة واستنكار، الخميس 13 آب، أن الاعتداء شمل عدداً من الكوادر الطبية والإدارية، وعرّض حياة المرضى والعاملين للخطر، إلى جانب تعطيل العمل الصحي.
وأوضحت أن المريض نُقل بعد إجراء العملية إلى العناية المشددة، حيث جرت محاولة لإنعاشه إثر تدهور حالته الصحية، لكنها لم تنجح.
وشددت المديرية، مع تقديم التعازي لذوي الفقيد، على أن الوفاة لا تبرر الاعتداء على الكوادر الصحية أو تخريب المنشآت والتجهيزات الطبية.
وطالبت المديرية الجهات المختصة بفتح تحقيق ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الاعتداء والتخريب، وتعريض حياة المرضى والكوادر للخطر وفق القانون.
وأكدت أن أي شكاوى تتعلق بالأداء الطبي يجب أن تُعالج عبر القنوات الرسمية والقانونية، بما يضمن حقوق المرضى ويحافظ على سلامة العاملين.
من جانبها، أعلنت إدارة منطقة أعزاز رفضها القاطع للاعتداء على الكوادر الطبية وتعطيل سير العمل في المؤسسات الخدمية، وما رافقه من تكسير وإتلاف لعدد من المعدّات والأثاث.
وأكدت إدارة المنطقة أنها تنسّق مع الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه ومحاسبته وفق الأصول والقانون.




