بحث معاون وزير النقل محمد رحال مع نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي رميح الرميح الخميس 13 آب عبر تقنية الاتصال المرئي، سبل تعزيز التعاون في مجالات النقل البري والسككي والخدمات اللوجستية وخطوط الترانزيت، وتطوير ممرات النقل الإقليمية.
تجهيز مرفأي اللاذقية وطرطوس
واستعرض الجانبان أعمال التحديث والتجهيز في مرفأي اللاذقية وطرطوس، وجاهزيتهما لاستقبال الشحنات البحرية وتخليصها ونقلها براً إلى المملكة ودول الخليج.
وأشار الطرفان إلى عودة حركة الحاويات والشحن إلى مستويات تقارب ما كانت عليه في عام 2009، وبحثا تفعيل الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية الداخلية وربطها بالموانئ البحرية لدعم الترانزيت السككي.
المنافذ الحدودية
وبحث الطرفان تفعيل محور التنف – الوليد – عرعر عبر العراق، كمسار ترانزيت بديل وأقصر بين سوريا والعراق والسعودية، لتخفيف الضغط عن معبر نصيب وتنشيط المنطقة الشمالية في المملكة، إلى جانب إعادة تأهيل وتوسعة الطريق المؤدي إلى التنف لاستيعاب الحركة الحالية التي تقارب 1000 صهريج وشاحنة يومياً.
وبلغ ارتفاع عدد الشاحنات على محور تركيا – سوريا – الأردن – السعودية من نحو 10 إلى 30 شاحنة يومياً، مع توقع بلوغها 100 شاحنة يومياً قريباً.
وناقش الطرفان تعديل نظام العمل في منفذ جديدة عرعر من التفريغ والمناقلة إلى الترانزيت المباشر الشامل لمختلف الجنسيات والبضائع، بعد نجاح تجربة ترانزيت شاحنات تركية، مع توقع استكمال التعديلات خلال أشهر قليلة.
وجرى خلال اللقاء استعراض واقع الكوريدور الدولي M45، بطول نحو 500 كم، والمكوّن في معظم أجزائه من 3 مسارات لكل اتجاه مع حواجز وسطية، إلى جانب خطة صيانة وتأهيل شاملة خلال العام المقبل، ورؤية مستقبلية لإنشاء طرق مأجورة على محاور شمال – جنوب وشرق – غرب.
ملف التأشيرات
وفي ملف التأشيرات، طرح الجانب السوري مسألة طول فترة الانتظار للحصول على تأشيرات السائقين، والتي تصل إلى 40 – 50 يوماً، فيما أكد الجانب السعودي متابعة الموضوع مع وزارة الخارجية.
واتفق الطرفان على إدراج تسريع منح التأشيرات متعددة السفرات للسائقين ضمن جدول أعمال زيارة وزير النقل السعودي المرتقبة إلى دمشق نهاية الشهر الحالي.
وبحث الجانبان المواصفات الفنية ورخص القيادة، مع التأكيد على ألا يتجاوز العمر التشغيلي للشاحنات 22 عاماً، والتنسيق مع وزارة الداخلية السورية لتحديث رخص السائقين بما يتوافق مع المعايير السعودية.
الربط السككي وتطوير ممرات النقل الإقليمية
وناقش المجتمعون التشغيل الحالي لمحور حلب – دمشق والربط مع مرفأي طرطوس واللاذقية، وإعداد دراسة جدوى رباعية (سورية – سعودية – تركية – أردنية) لتقييم الجاهزية والمسار السككي المتكامل، إضافة إلى التنسيق بشأن الوصلة الجنوبية دمشق – الحدود الأردنية بطول 100 كم، وتأمين التمويل والمتطلبات الفنية اللازمة.
كما جرى مناقشة المسودة النهائية لمذكرة التفاهم في مجال الطرق، واستمرار اللجان الفنية بدراسة مشاريع الربط السككي، تمهيداً لعرضها والتوقيع عليها خلال الزيارة المرتقبة للوزير السعودي.
وبحث الوزير بدر في 6 آب مع المديرة الجديدة للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط، داليا خليفة، سبل تعزيز التعاون في قطاع النقل ودعم مشاريع إعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية للنقل والسكك الحديدية في سوريا.
كما استعرض اللقاء مقترح شركة CMA-CGM لإجراء دراسة حول نقل الحاويات بالسكك الحديدية من محطة حاويات مرفأ اللاذقية إلى المرافئ الجافة في حلب وحمص ودمشق، مع بحث إمكانية تطوير شراكة بين القطاعين العام والخاص.



