قالت الصحفية آلاء جول، الخميس 9 تموز، إن بدء إجراءات رفع اسم سوريا من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب يمثل فصلاً جديداً لسوريا، مشيرة إلى أن القرار يعكس استعادة الثقة الدولية ويفتح المجال أمام التنمية والاستثمار وإعادة الإعمار.
وأوضحت جول في لقاء عبر شاشة الإخبارية، أن سوريا تعد من أقدم الدول المُدرجة على القائمة، إذ أُدرج اسمها عام 1979 بالتزامن مع إعلان القائمة، معتبرة أن استمرار وجودها عليها كان من تركات النظام البائد.
وأشارت إلى أن القرار يحمل أبعاداً سياسية واقتصادية، ويعكس تقديراً أمريكياً لما حققته سوريا خلال الفترة الماضية في استعادة حضورها على الساحة الدولية، مبينة أن التحركات الداخلية والدبلوماسية أسهمت في تعزيز العلاقات مع مختلف الدول وفتح أبواب التعاون والاستثمار.
ولفتت جول إلى أن القيادة السورية تمكنت من توحيد صفوف الشعب السوري، وإنهاء المشهد الفصائلي العسكري عبر دمج معظم الفصائل تحت مظلة وزارة الدفاع، إضافة إلى معالجة ملف قسد عبر المسار الدبلوماسي، إلى جانب التحركات الخارجية التي عززت علاقات سوريا مع روسيا والولايات المتحدة والدول الغربية والإقليمية.
وأضافت أن قرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يأتي استكمالاً لقرار إزالة العقوبات الذي أعلن عنه ترامب من السعودية، واستجابة لجهود الدول الداعمة لسوريا، كقطر والسعودية وتركيا، لفتح المجال أمام التنمية وإعادة الإعمار.
وفي 8 تموز، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك جمعه بالسيد الرئيس أحمد الشرع على هامش أعمال قمة الناتو في العاصمة التركية أنقرة، أن قرار الولايات المتحدة رفع العقوبات عن سوريا شكّل دفعاً هائلاً للبلاد، مشيراً إلى أن سوريا شهدت تحولاً سريعاً لم يسبق له مثيل، وكشف عن إمكانية رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.



