بحث وفد فني سوري وأردني في منفذ جابر الحدودي، الأربعاء 29 تموز مشاريع توسعة وتأهيل منفذي نصيب وجابر الحدوديين.
واستعرض الاجتماع التصاميم والمراحل التنفيذية، وآليات الربط الفني والتشغيلي بينهما بعد إنجاز الأعمال بما يضمن تكامل البنية التحتية وانسيابية حركة المسافرين والشاحنات، وفق ما أفادت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك غير معرفاتها الرسمية.
كما ناقش الاجتماع توحيد الرؤى الفنية المتعلقة بمسارات الدخول والخروج والساحات والممرات الخدمية والمرافق التشغيلية، وسبل تنظيم حركة العبور لتقليص زمن الانتظار ورفع كفاءة الخدمات والقدرة الاستيعابية للمنفذين.
واتفق الجانبان على استمرار التنسيق وتبادل الملاحظات الفنية خلال مراحل التنفيذ، بهدف مواءمة المشاريع على جانبي الحدود والوصول إلى منظومة عمل متكاملة تسهم في تسهيل حركة التجارة والنقل والمسافرين بين سوريا والأردن.
وعلى مستوى التمثيل، ضم الوفد السوري إدارة منفذ نصيب والمعنيين بملف تطوير البنية التحتية من مديرية المنشآت والصيانة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، إلى جانب ممثلين عن الشركة المنفذة للمشروع، فيما ضم الوفد الأردني ممثلين عن إدارة منفذ جابر ووزارة الأشغال العامة والإسكان والشركة المنفذة لمشروع تطوير المنفذ.
ويأتي الاجتماع في إطار جهود الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتطوير المنافذ الحدودية وتحسين بنيتها وتعزيز التعاون مع الدول المجاورة بما يخدم الحركة الاقتصادية والتجارية المشتركة.
ومطلع تموز الجاري، بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، مع وفد حكومي أردني يقوده وزير الداخلية مازن عبد الله الفراية، التنسيق المشترك بين البلدين في القضايا المرتبطة بالمنافذ الحدودية وحركة النقل والتبادل التجاري.
وتناول الاجتماع حينذاك عدداً من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها مشروع التوسعة المرتقب لمنفذ نصيب الحدودي، حيث جرى استعراض الأعمال التي ستبدأ خلال الفترة المقبلة، وتشمل توسعة الساحات التشغيلية، واستحداث مسارات جديدة باتجاه منفذ جابر.



