أكد نائب رئيس مجلس الأعمال السوري الفرنسي طموح الإمام، أن المجلس يعمل على التنسيق مع الوزارات والهيئات الحكومية والشركات الفرنسية ذات الكفاءة لاستقطاب الاستثمارات إلى سوريا، وتلبية احتياجات مشاريع إعادة الإعمار في عدد من القطاعات.
وأوضح الإمام، في لقاء على شاشة الإخبارية أن مجلس الأعمال السوري الفرنسي أنشئ في تشرين الثاني 2025، وتتمثل مهمته في تسهيل حركة التبادل الاقتصادي والاستثماري بين الجمهورية العربية السورية وفرنسا، واختصار الإجراءات اللازمة للتواصل بين الجهات الحكومية والمستثمرين.
وبيّن أن المجلس نسق خلال الزيارة الحالية حضور شركات فرنسية متخصصة في مجالات الشؤون القانونية والمحاماة، بهدف دعم حماية المستثمرين وإعداد مذكرة تفاهم في هذا المجال، إلى جانب شركات تعمل في معالجة وتنقية المياه، وإنشاء المستشفيات والرعاية الطبية، إضافة إلى شركات تنشط في قطاعات متنوعة.
وأشار الإمام إلى أن المجلس يتواصل مع هيئة الاستثمار والوزارات والجهات الحكومية لتحديد احتياجاتها الاستثمارية، ثم يعمل على التواصل مع الشركات الفرنسية ذات الكفاءة والسمعة الجيدة لتنفيذ تلك المشاريع، بما يشمل قطاعات الطاقة، والنقل، والرعاية الطبية، والتعليم، وإعادة الإعمار.
وفيما يتعلق باهتمام الشركات الفرنسية بالاستثمار في سوريا، قال الإمام إن زيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق تعكس اهتماماً كبيراً بالشأن السوري والحركة الاقتصادية والاستثمارية، مؤكداً أن هذا الاهتمام كان واضحاً وملموساً لدى المشاركين خلال الزيارة.
وفي الـ 20 من تشرين الثاني الماضي، أصدر وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار قراراً بتشكيل مجلس الأعمال السوري–الأمريكي بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
كما أصدر الشعار في اليوم ذاته قراراً بتشكيل مجلس الأعمال السوري–الفرنسي، برئاسة جمال الدين محمد ظافر القاسمي ونائبه طموح رضوان الإمام.
وفي الـ 19 من تشرين الثاني الفائت، أصدر وزير الاقتصاد والصناعة قراراً بتشكيل مجلس الأعمال السوري–الصيني، وعُين فادي علي المحيميد رئيساً للمجلس، ومكرم سمير شطاحي نائباً للرئيس.


