أطلقت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في ريف دمشق بالتعاون مع محافظة ريف دمشق الإثنين 3 آب حملة “أثر يزال… ومستقبل يبنى” في مدينة قطنا، بهدف ترحيل الأنقاض من الطرق الرئيسية وعدد من المناطق الحيوية.
وقالت المديرية إن الحملة تستهدف ترحيل نحو 9 آلاف متر مكعب من الأنقاض في مدينة قطنا، بما يسهم في إزالة مخلفات الدمار وتحسين واقع الطرق والمناطق المستهدفة.
وأكدت أن إزالة الأنقاض تمثل خطوة أولى وأساسية في مسار التعافي، لما لها من دور في توفير بيئة أكثر أماناً للسكان، وتهيئة المجال لإعادة تأهيل البنية التحتية والمرافق الحيوية في المنطقة.
وأواخر آذار الماضي، قال الدفاع المدني إنه رحّل في مدينتي دوما وداريا بريف دمشق، أكثر من 75 ألف متر مكعب.
وأوضح الدفاع عبر معرفاته الرسمية حينها أنه يستهدف رفع ما لا يقل عن 85 ألف متر مكعب من الأنقاض، موزعة بين 46 ألفاً و500 متر مكعب في دوما و39 ألف متر مكعب في داريا.
كما بيّن آنذاك أن أعمال تطبيق معايير فنية تجري لضمان سلامة السكان، عبر التخلص الآمن من مخلفات الحرب، إلى جانب إنشاء وحدة متخصصة لإعادة تدوير الأنقاض، بهدف معالجة نحو 30 ألف متر مكعب وتحويلها إلى مواد قابلة للاستخدام في تجهيز المرافق العامة.
وما تزال أطنان من الركام والأنقاض التي خلّفها قصف النظام البائد خلال سنوات الثورة منتشرة في أحياء ريف دمشق، إذ تشكل عائقاً أمام عودة الحياة واستقرار السكان.
بالمقابل، تتجه الجهود نحو إعادة تدوير هذه الأنقاض مع عمليات الترحيل كحل عملي ومستدام، عبر فرز المخلفات ومعالجتها لتحويلها إلى مواد قابلة للاستخدام في مشاريع خدمية، ما يسهم في تقليل الأثر البيئي وتخفيف التكاليف، إضافة إلى دعم البلديات بمواد تدخل في تأهيل الطرق والمساحات العامة.


