كشف مصدر أمني في مديرية الأمن الداخلي بمدينة منبج بريف حلب للإخبارية السبت 1 آب، ملابسات قضية اختفاء طفل يبلغ من العمر 5 سنوات من قرية جديدة المسطاحة بريف منبج.
وأوضح المصدر أن التحقيقات بدأت عقب تداول أنباء عن اختطاف الطفل تحت تهديد السلاح، مشيراً إلى أن الحادثة أثارت تفاعلاً واسعاً بعد الادعاء باقتحام مسلحين مجهولين منزل عائلة الطفل أثناء صلاة الجمعة، قبل أن تتداول وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن وجوده برفقة والده في محافظة حماة وهو بصحة جيدة.
وبيّن المصدر أن التحقيقات والتحريات الموسعة أثبتت عدم صحة واقعة الاختطاف، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة وجمع المعلومات المتعلقة بالحادثة.
وكشفت التحقيقات أن والد الطفل، بالاشتراك مع صديقه وزوجة الأخير، دبّروا إخفاء الطفل عمداً، ثم نشروا ادعاءات كاذبة عن اختطافه.
وأضاف المصدر أن الهدف من افتعال الحادثة كان الضغط على جد الطفل وابتزازه للحصول على مبلغ مالي.
وأكد المصدر أن مديرية الأمن الداخلي اتخذت الإجراءات القانونية بحق المتورطين وأحالت القضية إلى الجهات المختصة.
ودعت المديرية المواطنين إلى تحري الدقة وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة القضايا الأمنية.




