مصطفى عبدي للإخبارية: اتفاق الاندماج وصل إلى مراحله الأخيرة

مصطفى عبدي للإخبارية: اتفاق الاندماج وصل إلى مراحله الأخيرة

أعلن عضو الفريق الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 كانون الثاني مصطفى عبدي، الجمعة 31 تموز، أن اتفاق الاندماج مع قسد قد وصل إلى مراحله الأخيرة على كل المستويات، ولا سيما المستويين العسكري والأمني.

وأكد عبدي في تصريح للإخبارية، أنه تم حتى الآن نقل 8 دفعات من النازحين والمهجرين من محافظة الحسكة إلى عفرين، مشيراً إلى أن عمليات التحضير لنقل نازحي القامشلي والحسكة من أهالي رأس العين كشفت عن وجود حقول ألغام وعدد كبير جداً منها جرى زراعتها في المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين، ما أدى إلى إعاقة عمليات النقل والتنقل.

وأوضح عبدي أن فرق إزالة الألغام تواصل عملها الميداني منذ نحو 50 يوماً لتطهير المنطقة، وذلك بمساندة كاسحات الألغام التابعة للجيش، في حين تتولى قوى الأمن الداخلي تأمين المناطق الخطرة وتمنع دخول الأهالي إليها حرصاً على سلامتهم.

وأشار إلى أن هناك نحو 12,500 عائلة تنتظر العودة إلى ديارها، مشدداً على أن عودة الأهالي إلى رأس العين تبقى مرهونة بإعلان المنطقة آمنة بالكامل بعد الانتهاء التام من عمليات إزالة الألغام، مؤكداً أن عملية النقل إلى رأس العين ستكون أسهل بكثير مقارنة بعفرين نظراً لقرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية.

وفي السياق ذاته، كشف عضو الفريق الرئاسي عن وجود ترتيبات قائمة مع قوى الأمن الداخلي لإعادة أهالي الحسكة الموجودين حالياً في رأس العين إلى مناطقهم الأصلية، مجدداً التأكيد على أن إزالة الألغام تُعد التحدي الأساسي والوحيد حالياً أمام عودة المهجرين ولا توجد أي عوائق أخرى.

وفي 16 تموز الجاري، وصلت الدفعة الأخيرة من النازحين العائدين إلى مدينة عفرين، وتضم نحو 1000 عائلة قادمة من محافظة الحسكة، في إطار استكمال عمليات عودة الأهالي واستقرارهم في مناطقهم.

وأفاد مراسل الإخبارية حينها أن عملية العودة جرت وفق ترتيبات تنظيمية وإدارية لتأمين وصول العائلات، بإشراف الفريق الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 كانون الثاني، ومحافظة حلب، بالتنسيق مع إدارة منطقة عفرين وقوى الأمن الداخلي.

المصدر: الإخبارية