قال رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، إن “أطفال الدكتورة رانيا العباسي ليسوا أرقاماً في ملف، بل ضحايا ينتظرون الحقيقة والعدالة”.
وأكد عبد اللطيف في منشور عبر منصة إكس الأحد 31 أيار، أن كشف مصير الضحايا ومساءلة مرتكبي الجرائم ليسا مطلبَين مؤجلين بل أساس العدالة وسيادة القانون.
وكانت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أصدرت أمس السبت، بياناً أكدت فيه أن قضية مصير أطفال الدكتور عبد الرحمن ياسين زوج الدكتورة رانيا العباسي، تمثل واحدة من القضايا الإنسانية المؤلمة التي تختصر معاناة آلاف العائلات السورية.
وبينت أنها تواصل العمل على دعم مسارات كشف الحقيقة والمساءلة القانونية، بما يضمن محاسبة كل من يثبت تورطه في الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت بحق الشعب السوري.
وشددت الهيئة في بيانها على أن حق الضحايا وذويهم في معرفة الحقيقة حق أصيل لا يسقط بالتقادم، وأن الوصول إلى معلومات موثقة حول مصير الضحايا يشكل خطوة أساسية على طريق العدالة.
وأعلنت وزارة الداخلية أمس، التوصل إلى معلومات وأدلة تفيد بمقتل أطفال رانيا العباسي على يد مجموعات وميليشيات تابعة للنظام البائد، موضحة أن الهيئة الوطنية للمفقودين شاركتها مقاطع فيديو ومعلومات متصلة بالقضية، أسهمت في دعم مجريات التحقيق وتعزيز الأدلة المتوافرة.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى تورط المجرم أمجد يوسف بقتل الأطفال، فيما تواصل الجهات المعنية استكمال التحقيقات وجمع الأدلة وملاحقة بقية المتورطين المحتملين تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

