أكد معاون وزير التربية والتعليم يوسف عنان الإثنين 27 تموز، مواصلة الوزارة تنفيذ حزمة من الإجراءات الإدارية والتربوية واللوجستية في المحافظات الشرقية.
وشملت الإجراءات إعادة الكوادر التعليمية والإدارية ودمج العاملين وتأهيل المدارس وتوفير المستلزمات التعليمية، في إطار خطتها لتعزيز استقرار العملية التعليمية.
وبيّن عنان أن الكوادر الحكومية الذين فُصلوا من ملاك الوزارة خلال السنوات الماضية بسبب مشاركتهم في الثورة، أعيدوا رسمياً إلى عملهم بعد استكمال الإجراءات القانونية عبر لجان تخصصية في المجمعات التربوية، وتمت تسوية أوضاعهم الوظيفية، وفقاً لما نقلته وكالة “سانا“.
وأشار إلى أن لجنة تخصصية من الوزارة تواصل عملها في مديريات التربية والتعليم في المحافظات الشرقية لتدقيق ملفات دمج الكوادر التعليمية والإدارية، من خلال مراجعة الوثائق والشهادات العلمية والتأكد من مطابقتها.
وأشار عنان إلى أن الوزارة تعمل على تهيئة البيئة التعليمية من خلال تنفيذ إجراءات ميدانية شملت توفير 21,459 مقعداً، و1,949,014 كتاباً مدرسياً، ونفّذت برامج لتدريب 5,627 معلماً، مع إعداد خطة لتدريب جميع الكوادر التعليمية البالغ عددها 38,092 معلماً، إضافة إلى ترميم 124 مدرسة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب.
كما تمكنت من افتتاح 2,350 مدرسة في وقت قياسي، وتأمين مستلزمات المناهج الموحدة، وتزويد المدارس بالاحتياجات الأساسية، بما يضمن انطلاقة مستقرة للعملية التعليمية.
وأوضح عنان أن الوزارة أصدرت قرارات استثنائية مرنة تراعي أوضاع الطلاب في المحافظات الشرقية، إذ أتاحت للطلاب الذين تابعوا دراستهم سابقاً وفق مناهج أخرى التقدم إلى امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي خلال العامين الدراسيين 2025-2026 و2026-2027، بما يضمن عدم حرمانهم من حقهم في التعليم.
ولفت عنان إلى أن الوزارة نفذت أيضاً برامج السبر التشخيصي لتحديد المستويات التعليمية للطلاب، وأطلقت دورات تعويضية مكثفة لمعالجة الفاقد التعليمي وتمكينهم من الاندماج في المنهاج الوطني.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم في 25 شباط الماضي تنفيذ خطة شاملة لدعم العملية التعليمية في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، بهدف إعادة تفعيل المدارس وتأمين مستلزمات العملية التربوية في المنطقة الشرقية.



