أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات استهداف مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن – قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، أدت إلى وقوع عدة إصابات في صفوف المدنيين.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها وخرقاً سافراً للقانون الدولي، مشيرةً إلى أنه يأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.
وحمّلت الوزارة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات، محذرةً من أن استمرارها بذلك من شأنه زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتهديد أمن وسلامة المدنيين.
وطالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهما القانونية والسياسية، والعمل على وقف هذه الاعتداءات ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية.
وأصيب مواطن جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية بصاروخ على الطريق الواصل بين بيت جن ومزرعة بيت جن بريف دمشق، صباح اليوم السبت 23 آب، كما أسفر الاستهداف عن أضرار مادية في المكان، فيما تفقدت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف” موقع الاستهداف واستمعت إلى شهادات الأهالي.
وجاء الاستهداف بعد يوم من توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في جباتا الخشب بريف القنيطرة، حيث اختطفت مواطنين ونفّذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل خلال ساعات الفجر، كما توغلت في قرية البصالي بريف القنيطرة الجنوبي وفتشت أحد منازل الأهالي قبل أن تنسحب من المنطقة.


