أعلنت وزارة الداخلية الجمعة 12 حزيران، أنها استجابت بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين لبلاغ عن العثور على مقبرة جماعية في مدينة صيدنايا تضم رفات عدد من شهداء ثوار معارك القلمون الغربي تعود إلى عام 2014، خلال مواجهات خاضوها ضد ميليشيات النظام البائد.
وأوضحت الوزارة أن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً حول الموقع بهدف حماية المكان والحفاظ على الأدلة والمعالم الموجودة فيه، وضمان عدم المساس بالمنطقة إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة، وفق الأصول القانونية.
وأشارت الوزارة إلى أن الفرق المختصة تعمل على اتخاذ التدابير المطلوبة للتعامل مع الموقع بما يضمن توثيق المعلومات وجمع الأدلة اللازمة تمهيداً لاستكمال عمليات البحث والتحقيق.
وأكدت الوزارة التزامها بحفظ كرامة الضحايا ومتابعة هذا الملف، بما يحقق العدالة ويكشف الحقيقة، مقدمة أحر التعازي والمواساة إلى ذوي الشهداء وعائلاتهم، مؤكدة أن كشف مصير الضحايا وصون حقوقهم ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم سيبقى واجباً وطنياً وأخلاقياً لا تهاون فيه.
وأجرت الهيئة الوطنية للمفقودين بالتنسيق مع الجهات المختصة في وقت سابق اليوم، تقييماً ميدانياً أولياً لمواقع في مدينة صيدنايا بريف دمشق، بعد ورود بلاغات من الأهالي حول الاشتباه بوجود مواقع قد تحتوي على رفات بشري أو مقابر جماعية.
وقالت الهيئة إن التقييم جاء بهدف تحديد المتطلبات الفنية واللوجستية والقانونية اللازمة للتعامل مع هذه المواقع، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفق المعايير المهنية والقانونية المعتمدة، بما يضمن حماية الأدلة وصون كرامة الضحايا.
وأكدت أن التعامل مع البلاغات يتم ضمن مقاربة إنسانية ومهنية تراعي حق العائلات في معرفة الحقيقة، بما يسهم في كشف مصير المفقودين والحفاظ على سلامة إجراءات التوثيق والتحقق.




