أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، الجمعة 24 نيسان، أن إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، مرتكب مجزرة التضامن، يشكل انتصاراً أول لأرواح الشهداء، وتكريماً معنوياً مستحقاً لعائلاتهم ولكل من اكتوى بنار الجور من النظام البائد.
وأوضح الوزير المصطفى في منشور على منصة إكس، أن هذه الخطوة أساسية على طريق العدالة الانتقالية، لمحاسبة كل من تجرأ على استباحة دماء الشعب السوري وكرامته.
وأشاد بجهود وزارة الداخلية وكل من ساهم في هذه العملية التي أثلجت قلوب السوريين وبددت شيئاً من الغصة التي رافقت درب الآلام الطويل نحو الكرامة والحرية.
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية اليوم، إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن في مدينة دمشق، التي راح ضحيتها عشرات الشهداء الأبرياء.
وأوضحت الوزارة أنه بعد عملية أمنية محكمة نفذتها قوى الأمن الداخلي في سهل الغاب بريف حماة، تم إلقاء القبض على المجرم.
ويُصنف أمجد يوسف كأحد أبرز المتورطين في قضية مجزرة التضامن التي وقعت في نيسان 2013، وأسفرت عن مقتل أكثر من 500 مدني، بينهم نساء وأطفال، دون محاكمة أو توجيه تهمة.
وتأتي هذه العملية ضمن خطة وزارة الداخلية لإعادة الأمن ومحاسبة المجرمين والمتورّطين خلال فترة حكم النظام البائد، وملاحقة مرتكبي الانتهاكات بحق الشعب، ضمن سلسلة اعتقالات طالت شخصيات بارزة متورطة في المجزرة.

