وزير الداخلية: لا تهاون مع من تلطخت أيديهم بالدماء والجهود مستمرة في المحافظات

وزير الداخلية: لا تهاون مع من تلطخت أيديهم بالدماء والجهود مستمرة في المحافظات

أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن إدارة مكافحة الإرهاب، وبالتنسيق مع قيادات الأمن الداخلي في المحافظات، تواصل العمل على ملاحقة المجرمين والقبض عليهم تمهيداً لتقديمهم إلى القضاء المختص ومحاسبتهم على أفعالهم.

وأوضح الوزير خطاب في تدوينة عبر منصة “إكس”، الجمعة 12 حزيران، أن “هذه الجهود تأتي عبر عمليات البحث والرصد والتحري لجمع المعلومات ومقاطعتها، وذلك تطبيقاً لوعد قطعناه أمام شعبنا الصابر أنه لا تهاون مع من تلطخت أيديهم بالدماء”.

وألقت إدارة مكافحة الإرهاب، في 7 حزيران الجاري، القبض على المجرم غسان عساف الذي شغل منصب مدير مكتب المجرم سهيل الحسن برتبة مساعد أول في أجهزة النظام البائد.

وأوضحت الوزارة حينها أن المتورط شارك في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين في ريف حلب الغربي، إضافة إلى استمراره بعد تحرير البلاد في العمل التخريبي ضد الدولة، عبر تجنيد خلايا إرهابية، والوقوف خلف تفجيرات استهدفت الأمن العام ومؤسساته.

وأواخر نيسان المنصرم، تمكنت إدارة مكافحة الإرهاب من إلقاء القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، أحد قادة عهد النظام البائد.

وأوضح وزير الداخلية أنس خطاب حينها في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أن اللواء المقبوض عليه يُعد أحد أبرز المسؤولين عن مجزرة الكيماوي التي استهدفت منطقة الغوطة الشرقية عام 2013.

وكان الوزير خطاب قد أكد، في 24 نيسان المنصرم أيضاً، مواصلة العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فرداً فرداً لتقديمهم إلى العدالة، لينالوا جزاء ما اقترفته أيديهم.

وقال خطاب في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير”.

المصدر: الإخبارية