أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، الثلاثاء 23 حزيران، أن مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا يمثل بداية رحلة التعاون الدولي لإزالة الألغام.
وقال وزير الطوارئ، في منشور على منصة 𝕏، إن المؤتمر “خطوة تهدف إلى جعل الأرض أكثر أماناً وتمهيد الطريق نحو التعافي وإعادة الإعمار وعودة أهلنا الآمنة والطوعية من المخيمات”.
وشارك وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أمس الإثنين، في مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا، المقام في مدينة جنيف السويسرية، بالشراكة مع مركز جنيف الدولي لأنشطة إزالة الألغام للأغراض الإنسانية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي وألمانيا وسويسرا.
وخلال افتتاح المؤتمر، قال الصالح في كلمته إن الحرب في سوريا انتهت، لكن لا يزال ملايين السوريين يواجهون إرثاً قاتلاً بسبب الألغام والذخائر غير المنفجرة، مؤكداً أن الحكومة تنظر إلى هذا الملف باعتباره أولوية وطنية عليا تتعلق بحماية الأرواح، وترتبط مباشرة بمستقبل سوريا واستقرارها وتعافيها، وفقاً لمراسل الإخبارية.
وأطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، ممثلةً بالمركز الوطني لمكافحة الألغام ومخلفات الحرب، بالتعاون مع وزارة الزراعة ودائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام “UNMAS” ومنظمة الأغذية والزراعة “FAO”، في أيار المنصرم، مشروعاً لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة وإعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية في المناطق المتضررة، بتمويل من الحكومة اليابانية.
وبيّنت الوزارة حينها أن المشروع يتضمن تنفيذ أعمال المسح والتطهير وإزالة مخلفات الحرب، إلى جانب التوعية بمخاطر المتفجرات، وإعادة تأهيل آبار مياه الري والقنوات الزراعية، ودعم الأسر الزراعية بالمساعدات الفنية والمدخلات الأساسية، بما يسهم في تمكين الأهالي من الوصول الآمن إلى الأراضي الزراعية ومصادر المياه.

