الجمعة 28 رجب 1447 هـ – 16 كانون الثاني 2026

الجمعية الكيميائية السورية تحتفل بمرور 80 عاماً على تأسيسها

الجمعية الكيميائية السورية تحتفل بمرور 80 عاماً على تأسيسها

أجرت الجمعية الكيميائية السورية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الثلاثاء 23 كانون الأول احتفالاً بمناسبة مرور 80 عاماً على تأسيسها كرمت خلاله أكاديميين وخبراء وصناعيين كيميائيين، إضافة إلى الفائزين بالأولمبياد العلمي السوري، وذلك في فندق داما روز بدمشق.

وأكدت بهجت الحجار معاون وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في كلمة ألقاها على أهمية الصناعة الكيميائية في تاريخ سوريا ودورها في الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن هذه الصناعات مثل الزجاج والمواد الكيميائية تنتشر في الدول العربية ولها القدرة على تعزيز الاقتصاد السوري بحسب وكالة سانا.

ولفت الحجار إلى أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة في سوريا، داعيا إلى ضرورة دعم الفئات الأكثر ضعفاً بما في ذلك ذوي الإعاقة من قبل المجتمع الصناعي والتجاري.

من جانبه أكد وزير المالية محمد يسر برنية أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة تقوم على الشراكة الحقيقية بين الدولة والمجتمع بما يضمن استفادة جميع أفراد المجتمع وكافة المناطق والقطاعات من نتائج النمو.

ولفت إلى أهمية الدور المتجدد للمجتمع المدني من نقابات وجمعيات واتحادات في دعم التجارة والصناعة والمبادرة المجتمعية.

وأشار الوزير برنية إلى أن الجمعيات المهنية ومن بينها الجمعية الكيميائية السورية تتحمل مسؤولية محورية في تطوير المهن والمناهج وتشجيع الابتكار ودعم التدريب وتحويل الأبحاث والمنتجات إلى فرص عمل حقيقية

كما اعتبر أن الجمعية رغم تاريخها الممتد لثمانين عاماً تشهد اليوم ولادة جديدة من خلال تكريم الرواد وإطلاق الجوائز الداعمة للجودة وتحسين الصناعة الوطنية.

بدوره، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية على المكانة الكبيرة التي تحظى بها النقابات المهنية وأصحاب المهن الحرة لكونهم أصحاب معرفة ومسؤولية أخلاقية لا تقتصر على المصلحة الفردية بل تمتد لخدمة المجتمع والمساهمة في صنع الحضارة، مبيناً أن التقدم لا تصنعه الهندسة وحدها بل تشارك فيه مختلف العلوم وفي مقدمتها الكيمياء التي تقف خلف تطور المواد والصناعات.

وأشار الحصرية إلى أن المرحلة الراهنة تشكل فرصة حقيقية للانطلاق من جديد مستندين إلى الحرية السياسية والاقتصادية لبناء اقتصاد وطني قوي مؤكداً في الوقت ذاته أن الاستقرار النقدي الذي يعمل عليه المصرف المركزي يجب أن يقود إلى نمو اقتصادي حقيقي ومستدام في الاقتصاد الفعلي لا في القطاع المالي فقط بما يسهم في خلق فرص العمل وتحقيق التوازن والاستقرار.

من جهته، قال رئيس الجمعية الكيميائية السورية محمد الشاعر إن الاحتفال بمرور ثمانين عاماً على تأسيس الجمعية يشكل محطة مهمة في مسيرتها كونها انطلقت مع إرهاصات الاستقلال واليوم تدخل مرحلة فجر جديد ونمو وولادة متجددة.

وبين الشاعر أن الجمعية تعمل على مواكبة النهضة الشاملة في البلاد والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز دورها كجسر يربط بين الجامعة والصناعة لبناء منظومة علمية مهنية استراتيجية خلال المرحلة المقبلة.

وتعتبر الجمعية الكيميائية السورية من أوائل الجمعيات المؤسسة في سوريا، إذ أحدثت في دمشق عام 1945، وأشهرت برقم 440 عام 1960، ولها فروع في المحافظات، وتهدف إلى الارتقاء بالعلوم الكيميائية في سوريا والعاملين في مجالها، وخدمة مصالح الكيميائيين السوريين وتمثيلهم والدفاع عنهم والعمل على تطوير قدراتهم واستثمار العلوم الكيميائية في تطوير المجتمع والمساهمة الحقيقية في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

المصدر: الإخبارية