أجرى السيد الرئيس أحمد الشرع، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث آفاق التعاون الثنائي، ومستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وذلك في إطار الانفتاح الدبلوماسي الذي تنتهجه الدولة السورية لتعزيز حضورها ومكانتها على الساحة الدولية.
وأعرب الرئيس الشرع عن شكر الجمهورية العربية السورية لفرنسا على دورها في دعم مسار الاستقرار، حسب ما نشرت رئاسة الجمهورية على معرفاتها الرسمية، الجمعة 9 كانون الثاني.
وثمن الرئيس الشرع الجهود الفرنسية الرامية إلى دعم الاندماج الوطني وبسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها، إضافة إلى المواقف التي تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم التعافي المبكر.
وفيما يتصل بالتطورات الميدانية في سوريا، وضع الرئيس الشرع نظيره الفرنسي في صورة الجهود التي تبذلها الدولة السورية في مدينة حلب، مؤكداً أن حماية المدنيين وتأمين محيط المدينة تمثل أولوية قصوى لضمان عودة الحياة الطبيعية.
وشدّد الرئيس الشرع على الدور الوطني والسيادي للدولة في حماية جميع أبناء الشعب السوري بمختلف مكوّناتهم، وفي مقدمتهم المكوّن الكردي الأصيل، بوصفه جزءاً لا يتجزأ من النسيج الوطني وشريكا أساسيًا في بناء مستقبل سوريا.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي التزام بلاده بدعم وحدة سورية وسيادتها، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الثنائي، ودعم جهود الدولة السورية في ترسيخ الاستقرار وبسط سلطة القانون.
وفي السياق، بحث الرئيس الشرع هاتفياً مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان آخر تطورات الأوضاع في سوريا، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الرئيس الشرع خلال الاتصال، تمسك سوريا بثوابتها الوطنية، وعلى رأسها بسط سيادة الدولة وحماية المدنيين، مع التركيز على تأمين محيط مدينة حلب وإنهاء المظاهر المسلحة الخارجة عن القانون التي تعيق إعادة الإعمار.



