كشف موقع فيلينوز القبرصي، أن سجناء سوريين محتجزين في السجن المركزي بقبرص اليونانية أنهوا إضرابهم عن الطعام بعد تلقيهم وعوداً من إدارة السجن باستكمال إجراءات الإفراج عنهم وإعادتهم إلى سوريا وفقاً لعفو رئاسي.
وأضاف الموقع أن السجناء السوريين في الجناح 11 نظموا الأربعاء 21 كانون الثاني إضراباً احتجاجاً على ما وصفوه بالتأخير في معالجة ملفات الإفراج.
وأشار الموقع إلى أن الحكومة القبرصية قررت الإفراج عن نحو 130 سجيناً معظمهم من السوريين، في إطار خطة لتخفيف الاكتظاظ داخل السجون وإعادة السجناء إلى بلدانهم.
وتشمل هذه الإجراءات سوريين أدينوا بجرائم غير جسيمة وتنتهي مدة أحكامهم خلال عام 2026، حيث اعتبرت السلطات أن إعادتهم إلى بلادهم تصب في مصلحة الدولة.
ولفت الموقع إلى أن السفير السوري لدى قبرص وجه رسالة إلى وزارة الخارجية القبرصية طلب فيها إعادة السجناء الذين تنطبق عليهم الشروط المحددة.
وقبل عام من سقوط النظام البائد تزايدت المناشدات الأهلية والفردية من منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) للمطالبة بالإفراج عن السجناء السوريين المحتجزين في قبرص، ولا سيما الموقوفين على خلفيات تتعلق بالهجرة غير الشرعية أو طلب اللجوء.
وتستند هذه المناشدات إلى تقارير تحدثت عن سوء ظروف الاحتجاز في بعض المراكز القبرصية، ووصفتها بغير الإنسانية، ما دفع عدداً من المحتجزين السوريين إلى تنفيذ إضرابات عن الطعام احتجاجاً على أوضاعهم.
كما أثارت جهات حقوقية مخاوف تتعلق بالوضع القانوني للمحتجزين، مشيرة إلى أن بعضهم يتعرض للاحتجاز لفترات طويلة دون محاكمة أو دون تمكينه من تقديم طلبات لجوء بشكل قانوني وسليم، إضافة إلى القلق من احتمالات الإعادة القسرية إلى سوريا، بما يخالف اتفاقية اللاجئين لعام 1951.
فيما أشارت تقارير إلى أن السلطات القبرصية علقت في بعض الفترات دراسة طلبات اللجوء المقدمة من سوريين، ما وضعهم في حالة من الغموض القانوني وعدم الاستقرار.



