الثلاثاء 23 شعبان 1447 هـ – 10 شباط 2026

الأورومتوسطي: رش إسرائيل مواد كيميائية على مساحات زراعية في سوريا ولبنان جريمة حرب

المرصد الأورو متوسطي : رش إسرائيل مواد كيميائية على مساحات زراعية في سوريا ولبنان جريمة حرب

أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رش الجيش الإسرائيلي مواد كيميائية على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في جنوبي لبنان وسوريا.

وأشار المرصد عبر معرفاته الرسمية يوم أمس، إلى أن هذا الاستهداف المتعمد لرقعة زراعية مدنية يشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني ولا سيما الحظر المفروض على مهاجمة أو تدمير الأعيان الضرورية لبقاء السكان المدنيين.

وأوضح أن تدمير الممتلكات الخاصة على هذا النطاق دون ضرورة عسكرية محددة يرقى إلى جريمة حرب ويقوض الأمن الغذائي ومقومات الحياة في المناطق المتضررة.

وكشف المرصد الأورومتوسطي في بيان له، أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تلقت إخطاراً من الجيش الإسرائيلي يفيد بنيته تنفيذ نشاط جوي قرب الخط الأزرق، مطالباً قوات حفظ السلام بالبقاء داخل ملاجئها.

ولفت المرصد إلى أن ذلك أدى لتعطيل الولاية الأممية، حيث ألغيت أكثر من 10 أنشطة ميدانية وتعذر إجراء الدوريات الاعتيادية على ثلث طول الخط لأكثر من تسع ساعات.

وقال إنه وخلال فترة التحييد القسري لعمل القوات الدولية، رصد الأورو متوسطي رش طائرات إسرائيلية مواد كيميائية فوق مساحات زراعية واسعة، تركزت في منطقة “عيتا الشعب” ومحيطها جنوبي لبنان.

وبين المرصد أن رش المواد الكيميائية ينذر بتبعات كارثية تتجاوز الضرر المباشر للمحاصيل، لتمثل تهديداً جدياً للحق في الصحة والبيئة السليمة، عبر التلويث طويل الأمد للتربة والموارد المائية.

ورش طيران زراعي تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة 30 كانون الثاني، مواد كيميائية مجهولة فوق الأراضي الزراعية في عدة قرى وبلدات بريف القنيطرة الأوسط والشمالي.

وقال مراسل الإخبارية حينها إن الطائرات الزراعية التابعة للاحتلال رشت المواد المجهولة على مساحات واسعة من الأراضي المزروعة، مما أثار حالة من القلق والخوف لدى المزارعين والأهالي حول طبيعة هذه المواد والآثار المحتملة لها على البيئة والمحاصيل والصحة العامة.

المصدر: الإخبارية