أكد وزير الداخلية أنس خطاب، أن العدالة الانتقالية تمثل مساراً وطنياً، مشيراً إلى أهميتها في تأسيس مرحلة جديدة تقوم على الإنصاف وكشف الحقائق ومحاسبة المجرمين.
وقال الوزير خطاب عبر منصة “إكس” الأربعاء 11 شباط : “استقبلت اليوم وفد هيئة العدالة الانتقالية برئاسة السيد عبد الباسط عبد اللطيف، حيث ناقشنا سبل دعم عمل الهيئة، ولا سيما في مجال تبادل المعلومات”.
وأضاف: “استعرضنا ما أنجز خلال الفترة الماضية، كما اتفقنا على مواصلة التنسيق من خلال آلية عمل مشتركة بما يسهم في تعزيز العدالة والسلم المجتمعي”.
وأوضح خطاب أنه يتابع يومياً ما يطرحه السوريون من آراء ونصائح حول العدالة وفرض الاستقرار، مؤكداً أن العدالة الانتقالية مسار وطني يؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الإنصاف وكشف الحقائق ومحاسبة المجرمين وتغليب المصلحة الوطنية، ويرسخ لتعزيز الأمن والاستقرار وسيادة القانون.
وكان معاون وزير العدل مصطفى القاسم، قد أكد في 2 كانون الثاني الفائت، أن العدالة الانتقالية تمثّل خطوة أساسية في بناء مستقبل سوريا، مشدداً على أن نجاح هذا المسار يعد أمراً ضرورياً في المرحلة الحالية.
وأوضح القاسم، في لقاء على شاشة “الإخبارية“، أن مسار العدالة الانتقالية يسير وفق المنهج الذي حدده مرسوم تأسيس هيئة العدالة الانتقالية، من حيث التحقيق في الانتهاكات الجسيمة، وتأمين المساءلة ومحاسبة كبار المسؤولين بالتعاون مع القضاء، وجبر الضرر ومنع التكرار، إضافة إلى تحقيق المصالحة الاجتماعية لضمان العدالة الشاملة.



