أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت 11 نيسان، بدء تهيئة الظروف لإزالة الألغام من مضيق هرمز.
وقالت سنتكوم في بيان عبر حسابها على منصة X إنّ المدمرتين الأمريكيتين المزودتين بصواريخ موجهة، يو إس إس فرانك إي. بيترسون (DDG 121) ويو إس إس مايكل مورفي (DDG 112) عبرتا المضيق وعملتا في الخليج العربي ضمن مهمّة أوسع لضمان خلوِّه من الألغام التي زرعها الحرس الثوري الإيراني سابقاً.
وأفاد موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤول أمريكي أن سفن البحرية الأمريكية عبرت المضيق اليوم لأول مرة منذ بدء الحرب دون أي تنسيق مع طهران.
في المقابل، نفى مقر خاتم الأنبياء الإيراني دخول السفن الأمريكية إلى المضيق، مشيراً إلى أنّ زمام المبادرة في مرور أي سفينة في هرمز بيد القوات المسلحة الإيرانية وحدها.
وأكّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات صحفية السبت، أن بلاده بدأت فعلياً عملية فتح مضيق هرمز وتطهيره، واصفاً هذه الخطوة بأنها خدمة لدول العالم لتأمين حركة الملاحة الدولية.
وأضاف ترامب أنّ العملية ستتم سواء باتفاق مع إيران أو من دون اتفاق، في رسالة واضحة بشأن موقف واشنطن في المنطقة.



