بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، مع رجل الأعمال محمد كامل صباغ شرباتي، سبل تعزيز بيئة الاستثمار في البلاد، وآليات دعم وتسهيل حركة التجارة والاستيراد والتصدير.
وتناول اللقاء الذي جمع الطرفين في دمشق تطوير الإجراءات بالمنافذ الحدودية، وتقديم التسهيلات لرجال الأعمال والمستثمرين، بما يضمن انسيابية العمل التجاري ويدعم استقرار الأسواق، وفق ما نقلت الهيئة العامة على معرّفاتها الرسمية الثلاثاء 14 نيسان.
وأضافت الهيئة: إن رجل الأعمال شرباتي أبدى رغبته في استئناف نشاطه الاستثماري داخل البلاد مع التركيز على قطاع النسيج، لما له من دور محوري في دعم الصناعة المحلية وتوفير فرص العمل.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود الهيئة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، بما يسهم في دعم مسيرة التعافي الاقتصادي.
لقاء الرئيس الشرع وشرباتي
واستقبل السيد الرئيس أحمد الشرع شرباتي، أمس الإثنين في قصر الشعب بدمشق، حيث بحثا واقع صناعة النسيج وسبل تطويرها في سوريا.
وتناول اللقاء مناقشة قطاع النسيج لكونه من القطاعات الصناعية المهمة مع التركيز على آليات النهوض به وتحسين إنتاجه، بحسب ما نقلت وكالة سانا.
ويعدّ شرباتي من أبرز صناعيي النسيج في سوريا، إذ أسس شركة صباغ شرباتي للغزل والنسيج وامتلك أكبر معامل النسيج في البلاد، كما شغل منصب رئيس غرفة صناعة حلب بين عامي 2001 و2007.
وامتلك 95 بالمئة من شركة صباغ شرباتي (نورتكس)، وأسس شركة البركة للغزل، إضافةً إلى مشاركته في تأسيس “سما سوريا”، وتأسيسه الشركة الرباعية للغزل والنسيج والصباغة في مدينة السادات بمصر.
كما تولى رئاسة الاتحاد العربي للصناعات النسيجية ومقره حلب عام 2005، وكان من مؤسسي البنك العربي – سوريا.
وبعد انطلاق الثورة تعرّض شرباتي لضغوط أمنية متعدّدة، وقد كان على خلاف سابق مع رئيس الوزراء خلال عهد النظام البائد محمد ناجي العطري، نظراً لرفضه استغلال النظام رجال الأعمال.
تم وضعه على قائمة رجال الأعمال المطلوبين من قبل النظام البائد بتهمة تمويل الإرهاب، مما اضطره للسفر إلى مصر، وهناك قام بتأسيس أكبر معمل للنسيج في القارة الإفريقية في مدينة السادات المصرية برأس مال يبلغ 200 مليون دولار.



