تهاني عربية ودولية لسوريا بالذكرى الثمانين لعيد الجلاء

في ذكرى الثورة.. وزراء يؤكدون على مواصلة التضحيات واستمرار النضال وترسيخ العدالة

تلقّى السيد الرئيس أحمد الشرع الجمعة 17 نيسان، برقيات تهنئة من قادة دول عربية وأجنبية بمناسبة الذكرى الثمانين لعيد الجلاء، عبّروا فيها عن تمنياتهم للجمهورية العربية السورية بدوام الأمن والاستقرار وتحقيق مزيد من التقدّم والازدهار.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعثا ببرقيتي تهنئة إلى السيد الرئيس أحمد الشرع، أعربا فيهما عن التهاني والتمنيات بدوام الصحة والسعادة للرئيس الشرع، ولحكومة وشعب سوريا باستمرار الأمن والاستقرار.

كما بعث الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين برقية تهنئة إلى السيد الرئيس أحمد الشرع، عبّر فيها باسمه وباسم شعب وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية عن أحرّ التهاني وأصدق المشاعر الأخوية بهذه المناسبة، متمنياً أن تعود هذه الذكرى على الحكومة والشعب السوري وقد تحقّقت تطلعاتهم بمزيد من التقدّم والازدهار.

وفي السياق ذاته، هنّأت وزارة الخارجية الليتوانية سوريا بمناسبة عيد الجلاء، مؤكدةً دعم فيلنيوس لجهود بناء دولة ذات سيادة مزدهرة ومستقرة وعادلة وشاملة وديمقراطية، والعمل على إعادة الاندماج في المجتمع الدولي.

كما عبّرت وزارة الخارجية الأوكرانية عن تهانيها للشعب السوري بعيد الاستقلال عبر منصّاتها الرسمية، معربةً عن تطلّعها لتعزيز التعاون الثنائي، ومتمنيةً للشعب السوري الوحدة والازدهار ومستقبلاً يسوده السلام والأمن.

وتزامنت هذه التهاني مع إحياء ذكرى عيد الجلاء التي توافق السابع عشر من نيسان من كل عام تخليداً لذكرى خروج آخر جندي فرنسي من الأراضي السورية عام 1946 في ختام مرحلة الانتداب التي بدأت عام 1920، لتُشكّل هذه المناسبة إحدى أبرز المحطات الوطنية في تاريخ البلاد.

المصدر: الإخبارية