بحث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، عبد الباسط عبد اللطيف، الأربعاء 20 أيار، مع القائم بأعمال سفارة اليابان أكيهيرو تسوجي، ومشاركة نائب رئيس الهيئة زهرة البرازي، سبل دعم مسار العدالة الانتقالية في سوريا وتعزيز التعاون الفني والمؤسساتي.
وتناول اللقاء عمل الهيئة وإداراتها، إلى جانب الجهود الجارية لإعداد مسودة قانون العدالة الانتقالية، بما يضمن بناء إطار قانوني للمساءلة وتوثيق الانتهاكات وعدم الإفلات من العقاب، وفقاً لما نشرته الهيئة عبر منصاتها الرسمية.
وناقش الجانبان آليات الاستفادة من برامج الدعم والتمويل المتاحة، وضرورة استمرار التنسيق وتطوير خطط العمل خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الجانب الياباني أهمية عمل الهيئة بالنسبة لمستقبل سوريا، مشدداً على ضرورة أن يبقى مسار العدالة الانتقالية سورياً مستقلاً وشاملاً لجميع مكونات المجتمع، بعيداً عن أي ضغوطات.
وكان عبد اللطيف، قد بحث في 17 أيار الجاري، خلال لقاء في دمشق مع المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، هادي بن علي اليامي، والوفد المرافق له، آفاق التعاون في ملفات العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان.
وتناول اللقاء سبل دعم مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام في سوريا، إلى جانب مناقشة آليات تبادل الخبرات في مجال حماية حقوق الإنسان، وإمكانية تنظيم اتفاقيات وورش عمل تدريبية مشتركة خلال المرحلة المقبلة، بهدف تطوير القدرات وتعزيز العمل المؤسسي.



