وزارة الصحة تناقش مع الشركاء الانتقال من المشاريع الإنسانية إلى التنمية المستدامة

وزارة الصحة تناقش مع الشركاء الانتقال من المشاريع الإنسانية إلى التنمية المستدامة

عقدت وزارة الصحة، الخميس 21 أيار، اجتماعها الدوري لقطاع الصحة لعام 2026، بمشاركة ممثلين عن المنظمات المحلية والدولية الشريكة، لبحث آليات العمل والخطط المستقبلية بما يعزز كفاءة الاستجابة الصحية وتكاملها.

وركز الاجتماع على التحديثات المتعلقة بآليات تقديم المشاريع والمقترحات، والتأكيد على مواءمتها مع استراتيجية التعافي المبكر للفترة (2027–2030)، وفق ما نشرته وزارة الصحة عبر منصاتها الرسمية.

وتستهدف هذه الاستراتيجية استعادة البنية التحتية الحيوية، وتحسين الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم، وتعزيز الحوكمة والإدارة المالية، إضافة إلى دعم التحول الرقمي في مؤسسات الدولة، وتشجيع عودة الأهالي عبر توفير خدمات مستدامة.

وفيما يتعلق بالمشاريع، دعت الوزارة المنظمات الشريكة إلى الابتعاد تدريجياً عن المشاريع الإنسانية قصيرة الأجل، والتركيز على مشاريع تنموية مستدامة ذات أثر طويل الأمد، مع إلزامية تضمين دراسات تقييم المخاطر ضمن المقترحات المقدمة.

وتخلل الاجتماع استعراض احتياجات المديريات المركزية في الوزارة للمرحلة المقبلة، لا سيما في مجالات المنشآت والإسعاف والإمداد، إلى جانب متابعة ملف التحول الرقمي في الوزارة.

وكان وزير الصحة مصعب العلي قد كشف، في 18 أيار، عن خطة حكومية لإعادة بناء نحو 12 مستشفى مدمراً في عدة محافظات سورية، مؤكداً أن القطاع الصحي ينتقل حالياً من مرحلة الطوارئ إلى التعافي المستدام بالشراكة مع جهات دولية.

وقال العلي، في تصريح للإخبارية، إن الوزارة تعمل وفق خطة واضحة تشمل إعادة تأهيل المشافي والمراكز الصحية، ودعم وتدريب الكوادر الطبية، إضافة إلى التحول الرقمي في القطاع الصحي وتطوير الصناعات الدوائية.

المصدر: الإخبارية