أكد وزير العدل مظهر الويس، السبت 30 أيار، أن كشف خيوط جريمة اختفاء أطفال الدكتورة رانيا العباسي يثبت أن الحقيقة لا تسقط بالتقادم، وأن الملاحقة والمحاسبة تمثلان الطريق إلى تحقيق العدالة.
وشدّد الويس، في منشور عبر منصة إكس، على أن الدولة السورية ستواصل، عبر جميع مؤسساتها، العمل على كشف الحقائق وإنصاف الضحايا وذويهم، مؤكداً أنه لا عدالة بلا محاسبة، ولا مكان للإفلات من العقاب.
وأعلنت وزارة الداخلية أن التحقيقات الجارية في قضية اختفاء أطفال الدكتورة رانيا العباسي، مع عدد من الموقوفين، أفضت إلى معلومات وأدلة تفيد بمقتل الأطفال على يد مجموعات وميليشيات تابعة للنظام البائد.
وأوضحت الوزارة، اليوم السبت، أن الهيئة الوطنية للمفقودين شاركتها مقاطع فيديو ومعلومات متصلة بالقضية، أسهمت في دعم مجريات التحقيق وتعزيز الأدلة المتوافرة، بحسب ما نشرته وزارة الداخلية عبر حساباتها الرسمية.
وقادت التحقيقات الأولية إلى مؤشرات على تورط المجرم أمجد يوسف، فيما تواصل الجهات المعنية استكمال التحقيقات وجمع الأدلة وملاحقة بقية المتورطين المحتملين تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين، في بيان، التوصل إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج، بدرجة عالية من اليقين المهني، بوفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي، وذلك في إطار أعمالها الرامية إلى كشف مصير المفقودين في الجمهورية العربية السورية.
وقالت الهيئة إن النتائج جاءت بعد إجراءات تحقق وتحليل متعددة شملت مراجعة معطيات ومعلومات ومواد متقاطعة ذات صلة بالقضية، وضمن تنسيق وإجراءات مشتركة مع الجهات الوطنية المختصة.

