أعرب الفريق الرئاسي المكلّف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد، عن بالغ اعتزازه بانطلاق امتحانات الشهادة الثانوية العامة في محافظة الحسكة، بمشاركة أكثر من 13 ألف طالب وطالبة.
وأكد المتحدث باسم الفريق أحمد الهلالي، أن الامتحانات جرت في أربع مناطق رئيسية لأول مرة على هذا النطاق منذ سنوات طويلة، شملت الحسكة، القامشلي، رأس العين، الشدادي، اليعربية، والمالكية.
استحقاق وطني
وأوضح الهلالي للإخبارية السبت 6 حزيران، أن هذا الاستحقاق الوطني والتعليمي الهام، الذي أدّاه أبناء محافظة الحسكة في ظل أجواء من التنظيم والانضباط العاليين، ليس مجرد نجاح إداري لوزارة التربية ومديريتها في الحسكة فحسب، بل يمثل ركيزة أساسية وخطوة استراتيجية تساهم بشكل مباشر في تعزيز ودعم عملية دمج المنظومة التعليمية والكوادر التدريسية التي تم إطلاقها مؤخراً.
وذكر الهلالي أن اليوم يمثّل منعطفاً كبيراً في مسار عملية الدمج التربوي والتعليمي في الحسكة، لافتاً إلى أن مناطق الحسكة كانت محرومة من إجراء الامتحانات خلال سنوات الثورة.
وبيّن أن هذه هي أول سنة تجري فيها الامتحانات بالشكل الحالي بعد سنوات من التعطيل، حيث كانت الامتحانات تقتصر سابقاً على سبعة مراكز فقط ضمن المربعات الأمنية.
إعادة تعيين 1100 معلم مفصول
وأشار الهلالي إلى أن وزارة التربية تبذل جهوداً كبيرة في ملف دمج الموظفين بالمؤسسات التعليمية، كاشفاً عن إعادة تعيين أكثر من 1100 معلم وأستاذ مفصول خلال الثورة لوظائفهم الأصلية.
وأضاف أن مشاركة محافظة الحسكة في المناسبات الوطنية يعزز التواصل مع باقي المحافظات، مؤكداً وجود اهتمام كبير بنجاح العملية التعليمية من قبل الأهالي والعائلات.
وأوضح أن تأمين المراكز والمدارس شكّل أبرز التحديات التي واجهتها مديرية التربية، مؤكداً وجود تحسن ملحوظ في الأوضاع مقارنة بالصعوبات الأمنية والاقتصادية السابقة.
فتح باب الانتساب للأمن الداخلي
وفي السياق الأمني، أشار الهلالي إلى أن وزارة الداخلية والأمن الداخلي بالحسكة أبدت جاهزية كبيرة لتنفيذ العمليات الأمنية، مع نشر سيارات وزارة الداخلية بهويتها البصرية الجديدة في منطقة الحسكة للمرة الأولى.
وأعلن عن بدء المقابلات الفعلية لدمج عناصر “الأسايش” بمؤسسات الأمن الداخلي، منوّهاً بفتح باب الانتساب لجميع مكونات المنطقة وليس فقط لعناصر الأسايش.
وصول الكهرباء للقامشلي بعد 13 عاماً
وعلى الصعيد الخدمي والمؤسساتي، أكد الهلالي أن مدينة القامشلي تشهد وصول الكهرباء لأول مرة منذ 13 سنة، بعد أن تمت صيانة 60% من المحولات والشبكات الكهربائية في الحسكة.
وكشف عن أن معبر “سيمالكا” مع العراق بدأ بتحويل عائداته المالية إلى الدولة اعتباراً من تاريخ 1 حزيران الجاري.
وختم الهلالي تصريحه بالإشارة إلى أن المديريات الحكومية تسير بخطوات نحو تحقيق الأهداف المرسومة، مؤكداً أن هناك خطوات كبرى قادمة لتفعيل المؤسسات والمديريات في الحسكة، إلى جانب ترتيب للمكتب التنفيذي بالمحافظة سيكتمل خلال الأسبوع القادم.



