قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، إن “الطفولة كانت الضحية الأولى للنظام البائد في سوريا قبل 14 عاماً”، مؤكداً أن النظام اعتقل أطفال الثورة وعذّبهم وأخفاهم قسراً بعد انطلاق الاحتجاجات الأولى.
وأضاف علبي خلال كلمة له أمام جلسة لمجلس الأمن الأربعاء 24 حزيران، أن سوريا الجديدة تشهد اليوم عودة أعداد كبيرة من الأطفال إلى مقاعد الدراسة، مشيراً إلى أن المدارس تُبنى للأطفال بدلاً من أن تتعرض للقصف.
وأكد التزام سوريا الكامل منذ التحرير باتفاقية حقوق الطفل التي صادقت عليها عام 1993، لافتاً إلى أن سوريا قررت الانضمام إلى مبادرة “أثبتوا أهميتها” التي أطلقتها الممثلة الخاصة للأمين العام، وأنها منخرطة مع مكتبها بشكل بناء.
وختم علبي بالقول إن هناك “جيلاً كاملاً من أطفال سوريا لم يعرف سوى الحرب، وهو جيل الثورة السورية الذي سيتولى مستقبلاً إعادة بناء سوريا الحرة والآمنة والمزدهرة”.
ووفق آخر تقرير أصدرته “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” قبل عامين فقد قتل ما لا يقل عن 30,293 طفلاً في سوريا منذ اندلاع الثورة عام 2011, بينهم 225 طفلاً قضوا بسبب التعذيب، فيما يزال أكثر من 5,359 طفلاً بين المختفين قسراً، كما تعرضت 1,743 مدرسة أطفال لاعتداءات مباشرة خلال سنوات الحرب، مما أدى إلى تسرب ملايين الأطفال من المدارس.



