أكد البيان الوزاري المشترك للاجتماع الوزاري بين مجلس التعاون الخليجي وأمريكا، الخميس 25 حزيران، على دعم الشعب السوري في بناء دولةٍ مستقرة وآمنة وشاملة وذات سيادة، تندمج اندماجاً كاملاً في محيطها الإقليمي، مع التزام بسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
وأقر مجلس التعاون مواصلة العمل مع الحكومة السورية، وتقديم المساعدة لها في مواجهة التحديات الرئيسية، مثل مكافحة الإرهاب، واستعادة الخدمات الأساسية، وتحسين مناخها الاستثماري، وتمكين العودة الطوعية للاجئين والنازحين داخلياً، وفقاً لما نشره المجلس عبر منصة “إكس“.
وفيما يتعلق بلبنان، أكّد الوزراء التزامهم الكامل بسيادة لبنان وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه، ولتحقيق هذه الغاية، رحّبوا بالمفاوضات الثنائية الجارية بين إسرائيل ولبنان، برعاية الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى تهيئة الظروف اللازمة لإبرام اتفاق سلام وأمن دائم بين البلدين.
ورحّب الوزراء بوضع نهج عملي يتيح استعادة الأمن وبسط سلطة الدولة اللبنانية، وأكّدوا أن السيادة اللبنانية الكاملة لا يمكن أن تتحقق في ظل احتفاظ جماعات مسلحة غير حكومية بقدرات عسكرية خارج نطاق سلطة الدولة اللبنانية، ودعوا إلى نزع سلاح جميع هذه الجماعات بالكامل.
وعن التفاهم بين واشنطن وطهران، رحب المجلس بتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، منوهاً بأهمية الوساطة التي قامت بها باكستان وقطر.
وشدد مجلس التعاون على الحفاظ على زخم المفاوضات لإنهاء الأعمال العدائية، ومنع إيران من تطوير سلاح نووي، مؤكداً أن السلام في المنطقة يتطلب التصدي لتهديدات إيران، بما فيها صواريخها ومسيراتها ودعمها لوكلائها.


