أكد وزير المالية محمد يسر برنية في تصريح للإخبارية، الثلاثاء 7 تموز، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا تمثل رسالة ثقة باستقرار البلاد وانفتاحها الدبلوماسي وتعافيها الاقتصادي، موضحاً أن سوريا تواصل تعزيز انفتاحها على الاقتصاد العالمي وبناء شراكات اقتصادية جديدة.
واعتبر برنية أن الدبلوماسية السورية حققت تقدماً في توسيع القبول الدولي خلال الأشهر الماضية، مبيناً أن التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار المشترك.
وبين أن مشاركة رجال الأعمال والشركات الفرنسية تعكس اهتماماً حقيقياً بفرص الاستثمار في سوريا، مؤكداً أن سوريا قطعت شوطاً كبيراً في الإصلاح المالي والمؤسسي لجذب المستثمرين.
وأكد أن الزيارات المتبادلة تعزز العلاقات بين سوريا والاتحاد الأوروبي، لافتاً إلى أن هذه الزيارة تعد إشارة إيجابية لتشجيع المستثمرين الفرنسيين للعمل في سوريا، موضحاً أن شركات فرنسية وأوروبية تبدي اهتماماً متزايداً بفرص الاستثمار في سوريا.
وأوضح أن وزارة المالية تسعى إلى الاستفادة من الخبرات والتجارب الفرنسية، مؤكداً أن التعاون المالي بين البلدين يشمل إصلاحات إدارية ومالية متعددة.
وأشار الوزير إلى أن العلاقات الاقتصادية السورية الأوروبية تدخل مرحلة جديدة من الانفتاح والتوسع، لافتاً إلى أن سوريا تخلق بيئة مناسبة لاستقطاب الاستثمارات وتحقيق قصص نجاح اقتصادية.
وفي وقت سابق من اليوم، استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.
ووصل ماكرون إلى دمشق يوم أمس، في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2008، واعتبر الرئيس الشرع أنها تمثل تطوراً مهماً في العلاقات بين البلدين.
وتأتي الزيارة في مرحلة تشهد تطوراً في عمل مؤسسات الدولة، واستمراراً لمسار بناء المؤسسات، بما يواكب توسيع مجالات التعاون الدولي.




