أفاد وزير الطاقة محمد البشير الأحد 9 أب بأن إنتاج الكهرباء خلال النصف الأول من العام الجاري بلغ نحو 10 ملايين ميغاواط، مشيراً إلى ارتفاع ساعات التغذية من نحو 8 ساعات إلى 20 ساعة يومياً وأكثر في بعض المناطق.
ولفت الوزير في تدوينة نشرها عبر حسابه في منصة “X” إلى تنفيذ مشروعات طاقة شمسية باستطاعة 420 ميغاواط، وتنفيذ واستبدال مئات الكيلومترات من الشبكات، إضافة إلى إنجاز واستبدال 800 مركز تحويل، مع تركيب واستبدال أكثر من 50 ألف عدّاد.
وأظهرت حصيلة وزارة الطاقة للنصف الأول من عام 2026، أن 60 بالمئة من إنتاج الكهرباء جاء من الغاز الطبيعي، و30 بالمئة من الفيول، و10 بالمئة من الطاقة البديلة، في حين تراوحت ساعات التغذية في معظم المناطق بين 8 و20 ساعة يومياً.
وبلغت الاستطاعة الإجمالية لمشروعي الطاقة الشمسية 420 ميغاواط، بواقع 210 ميغاواط لمشروع مع شركة كيو بيزد الإماراتية، و210 ميغاواط لمشروع مع شركة ZHONGHE INVESTMENT الصينية.
وفي مجال تطوير الشبكات، جرى تنفيذ 30.7 كيلومتراً من خطوط التوتر المتوسط، واستبدال 244 كيلومتراً، وتنفيذ 53.4 كيلومتراً من خطوط التوتر المنخفض، إضافة إلى تنفيذ 107 مراكز تحويل واستبدال 693 مركزاً.
كما بلغ إجمالي خطوط التوتر المتوسط المنفذة والمستبدلة 327.1 كيلومتراً، فيما وصل إجمالي مراكز التحويل المنفذة والمستبدلة إلى 800 مركز، بهدف رفع كفاءة الشبكات وتحسين موثوقية التغذية الكهربائية.
وفيما يخص خدمة المشتركين، جرى تركيب نحو 19 ألفاً و 500 عدّاد أُحادي و1,026 عداد ثلاثياً، إضافة إلى استبدال 28 ألف و440 عداداً أحادياً و1,700 عداد ثلاثي، ليبلغ إجمالي العدادات المركبة والمستبدلة 50 ألفاً و664 عداداً.
وفي 6 أب الجاري أعلن وزير الطاقة محمد البشير انطلاق مرحلة جديدة من أعمال إعادة تأهيل شبكة الكهرباء في مدينة سراقب بريف إدلب، بعد انقطاع دام 14 عاماً تمهيداً لإعادة التيار تدريجياً إلى أحياء المدينة.
وقال البشير في منشور عبر منصة “X”: “مستمرون في إعادة الحياة إلى البنية التحتية الكهربائية وخدمة المواطنين في جميع المحافظات السورية”.


