مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد، تستعد المدارس لاستقبال الطلاب بعد إنجاز أعمال صيانة وتأهيل شملت آلاف الأبنية المدرسية، واستكمال تجهيز البنية التحتية، وتأمين المستلزمات والكوادر التعليمية، بما يضمن بيئة تعليمية ملائمة وجاهزية المدارس لانطلاق العملية التعليمية.
صيانة وتأهيل آلاف الأبنية المدرسية
أوضح مدير أبنية التعليم في وزارة التربية والتعليم محمد الحنون في تصريح لموقع الإخبارية أن 2017 مبنى مدرسياً جرى صيانته وإصلاحه خلال عام 2025، فيما شملت أعمال الصيانة والإصلاح 1285 مبنى مدرسياً خلال عام 2026.
وأضاف الحنون أن أعمال التأهيل مستمرة، طالما أنها لا تؤثر في العملية التعليمية والامتحانية، مشيراً إلى أن المدارس التي تمت صيانتها تستهدف عدداً كبيراً من التلاميذ والطلاب، لا يقل عن 213 ألف طالب.
استكمال التجهيزات
أكد مدير أبنية التعليم أن العمل مستمر في تجهيز البنية التحتية المدرسية، مع التركيز على المرافق الصحية، خاصة دعم ذوي الإعاقة وصغار السن.
وأشار إلى استمرار افتتاح شعب تنمية الطفولة المبكرة (الفئة الثالثة)، المخصصة لمرحلة رياض الأطفال التي تسبق الصف الأول، بهدف تأمين انتقال آمن للتلاميذ إلى مقاعد الدراسة.
تأمين المستلزمات والكوادر التعليمية
بيّن الحنون أن الجهود تشمل تأمين احتياجات المدارس من المقاعد الصفية، وألواح “الوايت بورد”، إلى جانب تأمين الكوادر البشرية من المعلمين والإداريين وفق احتياجات المدارس والاختصاصات المطلوبة.
لفت الحنون إلى استمرار التعاون والتنسيق لتأمين طباعة الكتاب المدرسي وتوزيعه على الطلاب، إضافة إلى تنفيذ حملات العودة إلى التعليم مع شركاء قطاع التعليم، وتشمل هذه الحملات الرسائل النصية والبروشورات والزيارات المنزلية إلى جانب تأمين عدد من الحقائب المدرسية.
شراكات لدعم القطاع التربوي
أكد الحنون تعزيز الشراكات والتعاون مع العديد من المنظمات الدولية والجمعيات الأهلية، بهدف تأمين احتياجات القطاع التربوي ودعم المدارس، بما يسهم في رفع جاهزيتها مع اقتراب العام الدراسي الجديد.



