نظّم سوريون مقيمون في هولندا السبت 22 آب وقفة صامتة في مدينة لاهاي إحياءً للذكرى الثالثة عشرة لمجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وتضمنت الوقفة مشاهد ونصباً رمزية لضحايا المجزرة، إلى جانب توزيع منشورات تعريفية بالعربية والإنجليزية والهولندية، للتأكيد على حق الضحايا وذويهم في العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.
ومضى 13 عاماً على واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام البائد بحق الشعب السوري، حين استهدف بالسلاح الكيميائي الغوطتين الشرقية والغربية في 21 آب 2013.
المجزرة التي أودت بحياة أكثر من 1400 مدني، معظمهم أطفال ونساء، ونُفذت عبر 4 ضربات كيميائية متزامنة باستخدام ما لا يقل عن 10 صواريخ محملة بالغازات السامة، لتظل الأكبر من نوعها في تاريخ سوريا الحديث، وذاكرة الناجين منها مثقلة بالخوف والموت والرعب مع مرور هذه السنوات الطويلة.


