أدانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استمرار الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وما نجم عنها من إصابات في صفوف المدنيين وأضرار بالممتلكات، معتبرة أن هذه العمليات تمثل مساساً بسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وأكدت الشبكة، في بيان لها الأحد 23 آب، أن العمليات الإسرائيلية تتعارض مع حظر استخدام القوة المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، مشيرة إلى ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات الممكنة.
ودعت مجلس الأمن إلى عقد جلسة عاجلة لبحث العمليات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، كما طالبت الجهات الدولية المختصة برصد الوقائع والتحقيق فيها، ودعت جامعة الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد للمطالبة بوقف هذه العمليات.
ودعت الشبكة الحكومة السورية إلى حفظ الأدلة وتوثيق الوقائع وإيداع مذكرات احتجاج رسمية لدى الأمم المتحدة، فيما دعت الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف انتهاكاته داخل الأراضي السورية.
وكان الاحتلال الإسرائيلي صعّد خلال الفترة الأخيرة من اعتداءاته داخل البلاد، عبر غارات جوية وقصف وتوغلات برية، في خرق واضح لاتفاق فضّ الاشتباك الموقّع عام 1974.
وفي 22 آب، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية مركبة على الطريق بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أدى إلى إصابة شخص كان بداخلها ونقله إلى أحد المستشفيات، حيث وصفت حالته بالمستقرة.
وجاءت هذه الحادثة بعد 4 أيام من استهداف الاحتلال الإسرائيلي مدرج مطار أبو الظهور العسكري بـ8 غارات عسكرية، واقتصرت أضرار القصف على الجوانب المادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية.


