إخماد حريق تسببت به قذائف أطلقها الاحتلال الإسرائيلي بريف القنيطرة

إخماد حريق تسببت به قذائف أطلقها الاحتلال الإسرائيلي بريف القنيطرة

أخمد أهالي قريتي عين العبد والأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي حريقاً اندلع نتيجة قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي محيط التل الأحمر الشرقي بقذيفتين مدفعيتين مصدرهما الجولان المحتل.

وأوضح مراسل الإخبارية الإثنين 17 آب أن فرق الدفاع المدني وصلت إلى موقع الحريق، وبرّدت المنطقة منعاً لامتداد النيران والحد من انتشارها الأمر الذي أسهم في السيطرة الكاملة على الحريق وحماية الأراضي المجاورة.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد متواصل ينفذه الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري في كل من درعا والقنيطرة، ويقصف بالمدفعية الأراضي الزراعية والقرى الحدودية، مما يتسبب بالحرائق وعدم قدرة المزارعين على العناية بأراضيهم الزراعية، في ظل تصاعد التحذيرات من تداعيات هذه الممارسات على أمن المنطقة واستقرارها.

وفي 11 آب الجاري استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي محيط قرية الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي بقذائف مدفعية، وسقطت في الأراضي الزراعية المحيطة بالقرية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية نتيجة القصف.

وكانت قوات الاحتلال أطلقت في 6 آب الجاري قذيفة مدفعية على محيط قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة سقطت في الأراضي الزراعية.

وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي في 30 تموز الماضي 3 قذائف مدفعية من داخل الأراضي المحتلة باتجاه جنوب التل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي.

المصدر: الإخبارية