“العدالة الانتقالية”: إحياء ذكرى مجازر بانياس تأكيد على حفظ الذاكرة وإنصاف الضحايا

"العدالة الانتقالية": إحياء ذكرى مجازر بانياس تأكيد على حفظ الذاكرة وإنصاف الضحايا

شاركت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في وقفة تضامنية إحياءً لذكرى مجزرة البيضا وحي رأس النبع في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس، والتي وقعت في مثل هذا اليوم من عام 2013.

وذكرت الهيئة على معرفاتها الرسمية السبت 2 أيار، أن هذه المجازر أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 459 مدنياً، قضوا ذبحاً وحرقاً في واحدة من أبشع المجازر التي شهدتها سوريا.

وأشارت إلى أن هذه الوقفة تأتي تأكيداً على أهمية حفظ الذاكرة الوطنية، ودعم حق الضحايا وذويهم في كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، وعدم السماح بطمس الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت بحق السوريين.

وأكدت الهيئة أن إحياء ذكرى الضحايا يمثل جزءاً أساسياً من مسار العدالة الانتقالية، الذي يقوم على كشف الحقيقة، والمساءلة، وإنصاف الضحايا، والعمل على ضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات مستقبلاً.

وشهدت مدينة بانياس وقفة تضامنية لإحياء ذكرى شهداء البيضا والبساتين وحي رأس النبع، اليوم السبت، بمشاركة عدد من الأهالي والشخصيات الرسمية.

وحضر الوقفة مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد زيدان، وقائد الفرقة 56 العميد منير الشيخ، وعضو مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا أنس عيروط، ومدير منطقة بانياس عمر منصور.

وجاءت الوقفة في بلدة البيضا ومحيطها، إضافة إلى الكورنيش البحري في مدينة بانياس، حيث احتشد الأهالي لإحياء الذكرى والتأكيد على التمسك بذاكرة الأحداث التي شهدتها المنطقة.

المصدر: الإخبارية