استجابت الهيئة الوطنية للمفقودين، الإثنين 8 حزيران، لبلاغ حول وجود رفات بشري في قرية السحل بمنطقة القلمون بريف دمشق، في إطار جهودها المستمرة للكشف عن مصير المفقودين والتعامل مع المواقع المشتبه باحتوائها على رفات ضحايا.
وأفادت الهيئة، عبر معرفاتها الرسمية، بأن فرقها الميدانية شاركت مع فرق الدفاع المدني في تنفيذ أعمال الاستجابة، حيث باشرت عمليات الكشف والتوثيق الأولي للموقع وفق المعايير المهنية المعتمدة.
ووثّقت الفرق المختصة الرفات وجمعته وفق بروتوكولات فنية وقانونية تضمن حماية الأدلة والحفاظ على سلامة الموقع، بما يدعم إجراءات التحقق اللاحقة ويصون كرامة الضحايا.
ودعت الهيئة الأهالي إلى عدم الاقتراب من المواقع المشتبه باحتوائها على مقابر جماعية أو العبث بها، مشدّدة على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي مواقع أو معلومات ذات صلة عبر القنوات الرسمية.
ويأتي هذا التحرك ضمن مسار أوسع تقوده الهيئة للتعامل مع ملف المفقودين والمقابر الجماعية، إذ كانت قد أجرت مطلع أيار الفائت تقييماً ميدانياً لموقع “حفرة التضامن” في دمشق تمهيداً لبدء أعمال الاستجابة فيه وفق معايير مهنية وقانونية دقيقة.
وأكدت الهيئة حينها أن مقاربتها لهذا الملف تستند إلى مبادئ إنسانية وقانونية تركز على حماية الأدلة وكشف الحقيقة، بما يسهم في دعم مسار العدالة وإنصاف الضحايا وذويهم.


