أكد عضو مجلس الشعب بشر الحاوي، الأحد 12 تموز، أن مسؤولية المجلس الجديد تتمثل في تغيير الصورة النمطية السلبية الراسخة عن مجلس الشعب.
وأعرب الحاوي للإخبارية عن التطلع إلى بناء مجلس شعب يليق بسوريا الجديدة وثورتها وتضحيات أبنائها.
ووصف انعقاد أول جلسة للبرلمان بعد سقوط النظام البائد بأنه لحظة تاريخية لا توصف ولم تكن متوقعة قبل فترة قصيرة.
كما أشار إلى أن السوريين يمارسون اليوم حقوقهم الطبيعية في التعبير والنقاش بحرية داخل البرلمان بعد أن كانت محرّمة في عهد النظام البائد.
وبيّن الحاوي أن جلسات البرلمان شهدت نقاشاً مفتوحاً وانتخابات ومنافسة حرة ونزيهة بين المرشحين، مؤكداً أن الشباب يمثلون مفتاح النهضة الحقيقية للبلاد.
وشدد على أن أعضاء المجلس سيكونون صوتاً لكل السوريين ويسعون لمساعدة المواطنين في مختلف المناطق دون تمييز.
وشهد اليوم الأحد انطلاق أعمال الجلسة الأولى لمجلس الشعب بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع.
وتُشكّل الجلسة الأولى لمجلس الشعب بداية للمرحلة التشريعية في المرحلة الانتقالية، حيث تبدأ بمراجعة التشريعات القائمة، وإقرار القوانين اللازمة، وصولاً إلى إعداد دستور جديد يؤسس لسوريا المستقبل.
ويعد المجلس الأداة التشريعية في البلاد، ومهمته الأساسية إقرار القوانين والأنظمة اللازمة للمرحلة الانتقالية، إلى جانب صياغة الدستور الجديد الذي يراعي ظروف سوريا وتطلعات السوريين.



