بكفاءات وطنية.. مرفأ طرطوس يحول باخرة بضائع إلى ناقلة مواشٍ بسعة 14 ألف رأس

شهد مرفأ طرطوس إبحار الباخرة Leader N بعد إتمام عملية تحويلها من باخرة بضائع عامة إلى ناقلة مواشٍ، ضمن عملية هندسية نُفّذت بالكامل بخبرات وكفاءات وطنية.

وقال مدير دائرة العمليات والاستثمار في مرفأ طرطوس يوسف عرنوس: إن الباخرة أبحرت بنجاح بعد إنجاز عملية التحويل في مدة قياسية، موضحاً أن المشروع نُفّذ بأيادٍ وخبرات وطنية مع إخضاع السفينة لجميع القوانين والأنظمة الدولية والمعايير البحرية المعتمدة.

وبيّن عرنوس في تصريحات نقلتها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن عملية التحويل تؤكد قدرة مرفأ طرطوس على تنفيذ مشاريع بحرية معقدة وتأمين متطلباتها اللوجستية من دون التأثير على حركة التجارة والعمليات الخاصة بالبواخر الأخرى.

وأشار إلى أن السفينة أصبحت مخصصة لنقل المواشي بطاقة استيعابية تصل إلى 14 ألف رأس، معرباً عن تقديره للعاملين والفنيين والمهندسين والضباط الذين شاركوا في إنجاز المشروع.

وتأتي عملية تحويل الباخرة في ظل أعمال تطوير وتنظيم تشهدها المنافذ البرية والبحرية في الجمهورية العربية السورية بعد تأسيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية ككيان مستقل يضم اختصاصات كانت موزعة بين عدة وزارات، بهدف توحيد القرار ورفع كفاءة العمل في المنافذ.

وأعلن رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية قتيبة بدوي أن الحكومة وقّعت اتفاقاً مع شركة “موانئ دبي” لتطوير ميناء طرطوس، يتضمن ضخ 200 مليون دولار في المرحلة الأولى لتحديث البنية التحتية والمعدات الثقيلة، على أن تتبعها 600 مليون دولار في مراحل لاحقة.

وأشار بدوي إلى أن فريقاً من الخبراء الفنيين التابعين للشركة أجرى دراسة ميدانية لاحتياجات الميناء مع توقع وصول معدات حديثة خلال 3 أشهر بما يسهم في خفض زمن إفراغ السفينة الواحدة من 6 أيام إلى يوم واحد.

وتشهد المرافئ استعادة تدريجية لحركتها التجارية، إذ استقبل ميناء اللاذقية 240 سفينة تجارية، وميناء طرطوس 420 سفينة فيما استقبل ميناء بانياس 65 باخرة محملة بالغاز والمشتقات النفطية، وفق ما أعلنه بدوي.

وتعمل الهيئة على توسيع نطاق عمل الموانئ لاستقبال وتصدير مختلف أنواع البضائع والحاويات بعد أن كانت المهام موزعة بين الموانئ، إذ خُصص ميناء اللاذقية للحاويات وميناء طرطوس للبضائع العامة.

المصدر: الإخبارية