أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف الجمعة 21 آب بمناسبة الذكرى الـ13 لمجزرة الكيماوي في الغوطة، التزام الهيئة بمساءلة كل من شارك في استخدام الأسلحة الكيميائية أو أمر بها أو ساهم في تنفيذها.
وقال عبد اللطيف في منشور عبر حسابه على منصة “X”: إن “الحقيقة حق للضحايا، والمحاسبة مسؤولية”، مشدداً على أن عدم الإفلات من العقاب يشكل أساساً لعدالة تمنع تكرار الجرائم.
ويوافق اليوم 21 آب الذكرى الـ13 لاستهداف الغوطتين الشرقية والغربية بالأسلحة الكيميائية عام 2013، في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام البائد بحق السوريين، والتي أودت بحياة أكثر من 1400 مدني، معظمهم من الأطفال والنساء.
ونفذت المجزرة عبر 4 ضربات كيميائية متزامنة، باستخدام ما لا يقل عن 10 صواريخ محملة بالغازات السامة، لتظل واحدة من أكبر الهجمات الكيميائية في تاريخ سوريا الحديث، فيما لا تزال ذاكرة الناجين منها مثقلة بمشاهد الخوف والموت والرعب، بعد مرور 13 عاماً على الجريمة.



