أوضحت الشركة السورية للمشتقات النفطية “سادكوب” الثلاثاء 11 آب أن الازدحام الذي شهدته بعض محطات الوقود اليوم، نجم عن عطل فني طارئ في مضخة نقل البنزين عبر خط بانياس – حمص، مما أدى إلى توقف الضخ، وتأخر وصول الكميات المخصصة للتوزيع.
وأكدت الشركة أنها فعلت فور حدوث العطل، خطة التزويد البديلة عبر الصهاريج مباشرة من بانياس، وبدأت الكميات بالوصول تباعاً إلى دمشق وباقي المحافظات، بالتوازي مع عمل الفرق الفنية التي تمكنت من إصلاح المضخة، وإعادة تشغيلها، واستئناف الضخ عبر الخط.
وبيّنت الشركة استمرار الإمدادات، مشيرة إلى تفريغ نحو 73 ألف متر مكعب من المشتقات النفطية، فيما توجد ناقلتان إضافيتان بانتظار التفريغ.
وأعلنت العمل على تجهيز مضخات احتياطية بديلة، لضمان استمرارية الضخ، وسرعة التعامل مع أي أعطال طارئة مماثلة مستقبلاً.
وأشارت إلى مواصلتها العمل على زيادة السعات التخزينية، وإنشاء خزانات إضافية، بما يعزز مرونة منظومة التزويد، ويحد من انعكاس أي أعطال مستقبلية على عمليات التوزيع.
أكد مدير سلاسل الإمداد والتوريد في شركة المشتقات النفطية إسماعيل ضاوي، في 3 تموز الماضي، أن الشركة تتابع بشكل يومي احتياجات فروعها في جميع المحافظات، موضحاً أن المحطات ترفع طلباتها إلى الفروع، التي تقوم بدورها برفعها إلى الإدارة المركزية لتحديد كميات التزويد.
وأوضح أن الازدحام الذي شهدته بعض محطات الوقود، اقتصر على المدن ذات الكثافة السكانية، بينما كانت المادة متوفرة في العديد من المناطق الأخرى.

