شارك مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بلاهاي محمد كتوب، في جلسة نقاش بعنوان “الأدوار والمسؤوليات في السعي لتحقيق المساءلة بعد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا”.
وركزت الجلسة على سبل المضيّ قدماً في تحقيق المساءلة بعد الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيميائية في سوريا، ودور التحقيقات والتوثيق والتعاون الدولي في دعم جهود المحاسبة، وفق ما أفادت وكالة سانا الخميس 21 أيار.
ونظِّمت الفعالية عبر الممثليات الدائمة لكل من سوريا وأستراليا وألمانيا وفرنسا وهولندا وسويسرا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بالشراكة مع الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
كما شهدت الجلسة حضور كل من ياسمين نحلاوي من اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا، وفضل عبد الغني المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان، إضافة إلى ممثلين عن الدول الأعضاء في المنظمة، وعدد من الخبراء والجهات المعنية بملفات العدالة والمساءلة.
وفي منتصف نيسان الفائت، نظمت البعثة السورية في لاهاي اجتماعاً في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للحديث حول دور فريق “أنفاس الحرية” الذي أطلقته سوريا بالتعاون مع كندا وفرنسا وألمانيا وقطر وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بهدف تحديد وتدمير بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية التابع للنظام البائد.
وأكد كتوب حينها، أن سوريا قدمت إحاطة تقنية في المنظمة لعرض أهداف فريق عمل “أنفاس الحرية” الدولي الذي تقوده سوريا للقضاء على بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية لحقبة النظام البائد، وفق ما نقلت وزارة الخارجية والمغتربين عبر معرفاتها الرسمية.


