وصلت القافلة الثالثة من العائدين إلى مدينة عفرين بريف حلب الشمالي قادمة من محافظة الحسكة، الثلاثاء 14 نيسان، بإشراف اللجنة الرئاسية المكلفة بشؤون العائدين، ضمن برنامج مستمر لإعادة الأهالي إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح.
وبحسب مراسل الإخبارية، فقد جرى تنظيم عملية العودة تحت إشراف إدارة منطقة عفرين بالتعاون مع الجهات المختصة في الشؤون الاجتماعية والعمل ومكتب العلاقات العامة إلى جانب مشاركة منظمات المجتمع المدني في أعمال التنسيق وتقديم الدعم اللازم للعائلات العائدة.
بدوره، أوضح الناطق باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي أن القافلة الثالثة ضمّت قرابة 800 عائلة، في إطار أكبر عملية عودة منظمة حتى الآن، وذلك ضمن الجهود المتواصلة لمعالجة ملف النزوح والعودة.
ولفت في بيان نشرته مديرية إعلام الحسكة إلى أن الفريق الرئاسي عقد قبل يومين اجتماعاً موسعاً مع مهجّرين من أبناء الحسكة في مدينة رأس العين، جرى خلاله الاستماع إلى مطالبهم، ولا سيما الهواجس الأمنية المرتبطة بالعودة إلى الأحياء.
وأكّد الهلالي في تصريحه الصحفي أن العمل جارٍ بالتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين بيئة آمنة ومستقرة تتيح عودة تدريجية ومنظمة للأهالي.
وتعد هذه القافلة امتداداً لسلسلة عمليات عودة تُشرف عليها اللجنة الرئاسية في سياق مساعٍ لإعادة الاستقرار إلى المنطقة وتسهيل عودة السكان إلى قراهم وبلداتهم مع استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لتأمين الخدمات الأساسية للعائدين ودعم استقرارهم في مناطقهم.




