توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في محيط قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي في انتهاك جديد تمارسه قوات الاحتلال تجاه الأراضي السورية.
وأفاد مراسل الإخبارية، الخميس 9 تموز، بأن الاحتلال نصب حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة بالتزامن مع مرور دورية لقوات الأندوف في المنطقة.
وفي 6 تموز الجاري، توغلت قوات الاحتلال في محيط القرية ونصبت حاجزاً عسكرياً على الطريق العام المؤدي إلى القرية، دون تسجيل حالات اعتقال لمواطنين.
وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت، في 2 تموز الجاري، ريف القنيطرة الجنوبي بقذائف مدفعية سقطت في الأراضي الزراعية الواقعة بين بلدة كودنة وقرية بريقة.
وفي 23 أيار الماضي، نصبت قوة تابعة للاحتلال حاجزاً عسكرياً على مفرق قرية صيدا الجولان، مدعومة بخمس آليات عسكرية.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، في 29 حزيران الماضي، بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي درعا والقنيطرة، واستهداف المنطقة بالقذائف المدفعية، وما نتج عن ذلك من ترويع للمدنيين.
وأكدت الخارجية في بيان نشرته عبر معرفاتها الرسمية أن هذه الممارسات تمثّل خرقاً جديداً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.




