أكد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية محمد كتوب، الخميس 9 تموز، أن 9 وزارات وهيئتين وطنيتين تعمل على معالجة إرث النظام البائد، مشدداً على أهمية عدم نسب إرث استخدام الأسلحة الكيميائية إلى السوريين أو سوريا.
وأوضح كتوب للإخبارية، أن تعليق حقوق سوريا وامتيازاتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يعود إلى ممارسات النظام البائد، مشيراً إلى أن المنظمة اعتمدت عام 2021 قراراً بتجريد سوريا من الحقوق والامتيازات.
وأضاف، أن اسم البرنامج أصبح رسمياً على جدول أعمال المنظمة تحت مسمى “برنامج حقبة الأسد الكيميائي”، مؤكداً أن نظام الأسد ترك إرثاً صعباً، وأن التعامل معه يجري بمنتهى الشفافية.
وأشار كتوب إلى أن سوريا الجديدة تقوم على التعاون والانفتاح مع الجميع، وستتعامل بشكل إيجابي مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والدول الأعضاء.
وأمس الخميس رحّبت سوريا باعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قرار إعادة حقوقها وامتيازاتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، كونه خطوة مهمة تعكس التقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات والتعاون البنّاء مع الأمانة الفنية في معالجة إرث البرنامج الكيميائي العائد إلى حقبة النظام البائد.
وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان أن القرار يعكس ثقة المجتمع الدولي بالتحول الذي شهدته سوريا، وبجهود مؤسساتها في تنفيذ التزاماتها، كما يجسّد القرار الذي حظي بدعم 67 دولة طرفاً، تأييداً واسعاً لاستعادة سوريا دورها الكامل داخل المنظمة.

